إشعار مهم لزوار موقع قصص في 6 أبريل 2026، تعرض موقع قصص لهجوم أمني واسع النطاق أدى إلى تعطيل العديد من خدمات الموقع والتأثير على استقراره. ونتيجة لذلك، تم إيقاف الموقع مؤقتًا لحماية المحتوى والبنية التحتية أثناء تنفيذ عمليات الفحص والإصلاح. منذ ذلك التاريخ، عمل الفريق على مدار الأسابيع الماضية لاستعادة الموقع وتأمينه بشكل كامل، وشملت الجهود مراجعة الأنظمة، وإصلاح الثغرات، وتعزيز إجراءات الحماية لضمان عدم تكرار الحادثة. وفي 4 يونيو 2026، عاد موقع قصص للعمل مجددًا بعد الانتهاء من جميع أعمال الصيانة والاستعادة اللازمة. نشكر جميع الزوار على صبرهم ودعمهم خلال هذه الفترة، ونتطلع إلى تقديم تجربة أفضل وأكثر أمانًا للجميع. فريق موقع قصص

قصص عبرة

قصة فادية

قطاع غزة يعتبر من البقع الي تتعرض في كثير من الاحيان للقصف من قوات الاحتلال الاسرائيلي الذي لا يفرق بين رجل او امرأة طفل او شاب او شابة ، في ذلك اليوم كانت فادية طفلة جميلة تلعب كعادتها امام منزلها الذي يقع في شمال قطاع غزة ، فجأة سقطت قذيفة على منزل فادية ، قتل في هذا القصف 8 افراد اكبرهم فتاة تبلغ من العمر 20 عاما اما اصغرهم فهو طفل لم يتجاوز العامين ، رأت فادية اثنين من اشقائها يموتون ، اصيبت فادية بحالة من الصدمة وبدأت تصرخ كالفتاة المجنونة متجهة الى بيت عمها.

في قطاع غزة دائما ما يصاب الاطفال الصغار بالصدمة والتي تؤثر عليهم حيث يشعرون دائما بالخوف و القلق و التوتر ، جميع هذه الاعراض كانت تعاني منها الطفلة فادية ، فضلا عن بعض المشاكل الاخرى مثل عدم القدرة على النوم بصورة طبيعية او التبول اللاارادي ، اختلفت نظرة فادية الى العالم ، حيث اصبحت تراه بقعة سوداء لا امل بها ، كانت الطفلة الصغيرة تعاني كثيرا لدرجة انها كانت لا تفارق مسكنها من اجل اللعب مع الاطفال ، بعد انتهاء اعمال العنف قامت منظمة تسمى رياح الارض ( فينتو دي تيرا ) وهي جمعية ايطالية بمساعدة الاطفال المتضررين.

حيث قامت هذه الجمعية بتقديم يد العون في مجال الدعم النفسي و الاجتماعي بالاضافة الى مجال التعليم وذلك بالاشتراك مع مركز التعليم العلاجي ، قامت الجمعية بترميم خمس من الروضات الى جانب مدرسة كانت قد لحقت بها اضرار طفيفة بسبب الاقتتال ، في شهر نوفمبر من العام 2021 م بدأت فادية تحصل على الدعم النفسي و الاجتماعي قدمته الجمعية الايطالية ، والدة فادية تلقت تعليمات عن كيفية التعامل مع ابنتها من اجل تحسين حالتها النفسية ، في النهاية تغلبت الطفلة فادية على حالة الصدمة التي كانت تعاني منها طيلة السنوات الاخيرة بسبب ما رأته في السابق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

عذراً، النسخ غير متاح. حقوق المحتوى محفوظة لمنصة قصص.