إشعار مهم لزوار موقع قصص في 6 أبريل 2026، تعرض موقع قصص لهجوم أمني واسع النطاق أدى إلى تعطيل العديد من خدمات الموقع والتأثير على استقراره. ونتيجة لذلك، تم إيقاف الموقع مؤقتًا لحماية المحتوى والبنية التحتية أثناء تنفيذ عمليات الفحص والإصلاح. منذ ذلك التاريخ، عمل الفريق على مدار الأسابيع الماضية لاستعادة الموقع وتأمينه بشكل كامل، وشملت الجهود مراجعة الأنظمة، وإصلاح الثغرات، وتعزيز إجراءات الحماية لضمان عدم تكرار الحادثة. وفي 4 يونيو 2026، عاد موقع قصص للعمل مجددًا بعد الانتهاء من جميع أعمال الصيانة والاستعادة اللازمة. نشكر جميع الزوار على صبرهم ودعمهم خلال هذه الفترة، ونتطلع إلى تقديم تجربة أفضل وأكثر أمانًا للجميع. فريق موقع قصص

قصص عبرة

قصة الصديق المصلحي

في زوايا الحياة أشخاص لا يطرقون الأبواب إلا حين يحتاجون، ولا يسمعون الأصوات إلا إذا نادتهم مصلحتهم. قد تظنهم عابرين، لكن أثرهم يبقى طويلا، لأنهم يعلّموننا درسا لا يُنسى.

 

 

 

 

القصة

 

 

 

 

كان سالم معروفا بين الناس بهدوئه وحسن ظنه. لا يرد طالبا، ولا يغلق بابه في وجه محتاج. في كل مرة يظهر فهد في حياته، يكون محملا بالأسئلة والطلبات. مرة يحتاج مالا، ومرة توصية، ومرة وقتا ليس له بديل. وكان سالم يقول في نفسه إن الصداقة مواقف.

مرت الأيام، ونجح سالم في عمله، ثم تعثر فجأة. لم يطلب الكثير، فقط سندا بسيطا، مكالمة تطمئن، أو موقفا يرد بعض الجميل. اتصل بفهد، انتظر، ثم أرسل رسالة. لم يأت الرد. تكرر الصمت، وكأن الأرقام نسيت أسماءها.

في لحظة صفاء، تذكر سالم كل المرات التي حضر فيها فهد مثقلا بالحاجة، وكل المرات التي غاب فيها حين لم يكن هناك نفع. فهم أخيرا أن العلاقة لم تكن صداقة، بل موعدا مؤجلا مع المصلحة.

قرر سالم أن يغيّر شيئا واحدا فقط. لم يغضب، ولم يفضح، ولم يخاصم. وضع حدودا. عندما عاد فهد بعد أشهر بطلب جديد، استقبله سالم بابتسامة هادئة، واعتذر بأدب. لم يكن الاعتذار قسوة، بل إنصافا للنفس.

النهاية

 

 

 

 

ليس كل من يقترب صديقا، وليس كل من يغيب عدوا. بعض الناس يعرفك وقت مصلحته، ويجهلك وقت حاجتك. والعبرة أن الطيبة فضيلة، لكن بلا حدود تتحول إلى باب مفتوح للاستغلال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

عذراً، النسخ غير متاح. حقوق المحتوى محفوظة لمنصة قصص.