إشعار مهم لزوار موقع قصص في 6 أبريل 2026، تعرض موقع قصص لهجوم أمني واسع النطاق أدى إلى تعطيل العديد من خدمات الموقع والتأثير على استقراره. ونتيجة لذلك، تم إيقاف الموقع مؤقتًا لحماية المحتوى والبنية التحتية أثناء تنفيذ عمليات الفحص والإصلاح. منذ ذلك التاريخ، عمل الفريق على مدار الأسابيع الماضية لاستعادة الموقع وتأمينه بشكل كامل، وشملت الجهود مراجعة الأنظمة، وإصلاح الثغرات، وتعزيز إجراءات الحماية لضمان عدم تكرار الحادثة. وفي 4 يونيو 2026، عاد موقع قصص للعمل مجددًا بعد الانتهاء من جميع أعمال الصيانة والاستعادة اللازمة. نشكر جميع الزوار على صبرهم ودعمهم خلال هذه الفترة، ونتطلع إلى تقديم تجربة أفضل وأكثر أمانًا للجميع. فريق موقع قصص

قصص عبرة

قصة عقبة في منتصف الطريق

بيوم من الأيام أراد الملك أن يختبر مدى وفاء وإخلاص من حوله للبلاد والوطن، فقام بأمر رجاله بوضع صخرة ضخمة بمنتصف الطريق بحيث تعيق المارين وتمنعهم من الذهاب والإياب.

لم يعد الملك لقصره، بل اختبأ قريبا من الصخرة التي وضعها وأراد أن يرى بعينه مدى ردة فعل شعبه.

وأول من مر على الصخرة كان تاجرا ثريا ومعه بعضا من حاشيته، فضاق ذرعاً واستشاط غضبا، وأمر رجاله في الحال يذهبون بشكوى للملك ورجاله بخصوص هذه الصخرة التي تسد الطريق وتمنعهم من أداء أعمالهم.

وثاني من مر بالطريق كانوا مجموعة من الشباب الأقوياء، بمجرد أن رأوا الصخرة لم يلقوا لها بالا، وألقوا اللوم كاملا على ملك البلاد ورجاله الفاسدين، ورجعوا من حيث أتوا.

وبمنتصف اليوم مر رجل فلاح بعربته المليئة بالخضروات، فرأى الصخرة تعترض الطريق، وبدون كلمة واحدة جعل عربته على جانب آمن، وحاول بكل جهد إبعاد الصخرة.

كانت صخرة ضخمة للغاية وثقيلة، ولكنه حاول مراراً وتكراراً، وبعد كثير من التعب والجهد استطاع إبعادها عن الطريق ووضعها على جنب منه.

وجد الفلاح بأسفل الصخرة عملات ذهبية، وورقة قد كتب بها رسالة من الملك بنفسه…

إن كل هذه العملات الذهبية من نصيب من يزح الصخرة عن الطريق، وليست من نصيب الحمقى ولا الكسالى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

عذراً، النسخ غير متاح. حقوق المحتوى محفوظة لمنصة قصص.