إشعار مهم لزوار موقع قصص في 6 أبريل 2026، تعرض موقع قصص لهجوم أمني واسع النطاق أدى إلى تعطيل العديد من خدمات الموقع والتأثير على استقراره. ونتيجة لذلك، تم إيقاف الموقع مؤقتًا لحماية المحتوى والبنية التحتية أثناء تنفيذ عمليات الفحص والإصلاح. منذ ذلك التاريخ، عمل الفريق على مدار الأسابيع الماضية لاستعادة الموقع وتأمينه بشكل كامل، وشملت الجهود مراجعة الأنظمة، وإصلاح الثغرات، وتعزيز إجراءات الحماية لضمان عدم تكرار الحادثة. وفي 4 يونيو 2026، عاد موقع قصص للعمل مجددًا بعد الانتهاء من جميع أعمال الصيانة والاستعادة اللازمة. نشكر جميع الزوار على صبرهم ودعمهم خلال هذه الفترة، ونتطلع إلى تقديم تجربة أفضل وأكثر أمانًا للجميع. فريق موقع قصص

قصص عبرة

قصة الفيل الأناني ونهاية الطمع

بقلم:منى حارس

الفيل الأناني في قديم الزمان  ، حدث جدال كبير بين الفيل وبين المطر  ، قال الفيل للمطر بغضب اذا قلت إنك تطعمني، فقل لي كيف تطعمني وبأي طريقه تفعل هذا  ، قال المطر بعناد واذا قلت انني لا اطعمك ،  فاذا اختفيت هل  لن تموت  ؟

اختفى المطر  من السماء ليعاقب الفيل على كلامه السيء معها ، قال الفيل ايها المطر ، ما رايك بعمل قرعه ، وان فزت ستكون ايها  المطر لي ، وان خسرت فاختفي كما تريد ، وافق المطر على عمل القرعة .

 

قال الفيل  من الذي سوف يقوم بعمل القرعه  ، قال الغراب اعمل القرعه بتلك القطعة المعدنية ايها الفيل ،  قال الغراب ليختار كلا منكما وجه للقطعة المعدنية ، وقام الغراب بعمل القرعه  ، وفاز الفيل بالقرعة ، وكسب الرهان ، وهنا طلب الفيل من المطر ان ينزل ويملاء احدى البحيرات القاحله ، ونزلت الأمطار وملئت بحيرة الفيل وبعض البحيرات الاخرى من حولها ، ولكن سرعان ما جفت المياة  من حراره الجو  ، وبقيت بحيره واحده بها قليل من الماء وهي بحيرة الفيل الطماع ، وكان يمنع اي حيوان من الاقتراب من بحيرته وهو يقول لهم بانها بحيرته وتلك المياة خاصة به فقط  ، وهنا جاءت  سلحفاه صغيره ، حتى تشرب من البحيرة فامرها الفيل  ان تبقى في البحيره و تحرسها الى ان يعود من الصيد ،  ولا تسمح لاحد  من الحيوانات من الشرب  من البحيرة والماء .

خافت السلحفاه من تهديد الفيل لها ، وبقيت في البحيره لتحرس كميه المياه الباقيه فيها ، وهنا  جاءت الزرافه لتشرب من الماء ،  قالت لها سلحفاه ، لا فإن الماء يخص الفيل ، فابتعدت الزرافة ، وبعدها  جاء الحمار الوحشي حتى يشرب  من الماء ، قالت له السلحفاه  ، لا ان الماء  يخص الفيل وحده ،  وهكذا كلما حضر احد الحيوانات او الطيور حتى يشرب  من الماء ، كانت تقول لهم السلحفاه ان الماء يخص  الفيل وحده ،  الى ان جاء الاسد  ، وكان يريد الشرب وقال الأسد ايتها السلحفاه أعطيني بعض الماء ، قالت السلحفاة لا أستطيع فالماء يخص الفيل وحده .

وقبل ان تنطلق بكلمه أخرى غضب الأسد ،  وامسك السلحفاة  وضربها بشدة وشرب من الماء فجاءت الحيوانات ، والطيور وشربت الى نفذ الماء القليل من البحيره  ، وعندما عاد الفيل من الصيد ، لم يجد الماء ، فقال الفيل أين الماء يا سلحفاه  ، قالت السلحفاة وهي تبكي لقد ضربني الاسد وشرب من الماء ، وبعدها  شربت الحيوانات من بعده ،  قال الفيل بغيظ كبير ، الى السلحفاه الصغيره  ، والان تستحقين العقاب ، فقولي لي هل اكسرك واكلك ام ابتلعك  ايتها الغبية ، قالت السلحفاه بحزن ، ابتلعني من فضلك ايها الفيل ،  وابتلعها الفيل كما طلبت ولم يكسر صدفتها و غطاءها العظمي ، وهنا دخلت امعاءه و قلبه وكبده واحشاءه  ومات الفيل ، وخرجت السلحفاه من جسمه الميت وذهبت حيثما تريد ، وكان هذا جزاء طمع الفيل .

مع تحياتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

عذراً، النسخ غير متاح. حقوق المحتوى محفوظة لمنصة قصص.