إشعار مهم لزوار موقع قصص في 6 أبريل 2026، تعرض موقع قصص لهجوم أمني واسع النطاق أدى إلى تعطيل العديد من خدمات الموقع والتأثير على استقراره. ونتيجة لذلك، تم إيقاف الموقع مؤقتًا لحماية المحتوى والبنية التحتية أثناء تنفيذ عمليات الفحص والإصلاح. منذ ذلك التاريخ، عمل الفريق على مدار الأسابيع الماضية لاستعادة الموقع وتأمينه بشكل كامل، وشملت الجهود مراجعة الأنظمة، وإصلاح الثغرات، وتعزيز إجراءات الحماية لضمان عدم تكرار الحادثة. وفي 4 يونيو 2026، عاد موقع قصص للعمل مجددًا بعد الانتهاء من جميع أعمال الصيانة والاستعادة اللازمة. نشكر جميع الزوار على صبرهم ودعمهم خلال هذه الفترة، ونتطلع إلى تقديم تجربة أفضل وأكثر أمانًا للجميع. فريق موقع قصص

قصص عبرة

قصة التفاحة في الحقيبة

في يوم من الأيام، جلست المعلمة مع أحد طلاب الصف الأول الابتدائي وسألته:
“لو أعطيتك تفاحة وتفاحة وتفاحة، كم سيكون لديك من التفاحات؟”

أجاب الطفل بثقة: “أربع تفاحات.”

فُوجئت المعلمة، واعتقدت أن الطفل لم يسمع السؤال جيدًا، فأعادته بصوت أوضح: “كم تفاحة سيكون لديك لو أعطيتك ثلاث تفاحات؟”

فكر الطفل قليلاً، وحاول العد على أصابعه الصغيرة، لكنه قال مجددًا: “أربع تفاحات.”

ظهرت علامات الإحباط على وجه المعلمة، لكنها لم تستسلم، وقررت تجربة طريقة أخرى:
“حسنًا، لو أعطيتك ثلاث برتقالات، كم سيكون لديك؟”

ابتسم الطفل وقال على الفور: “ثلاث برتقالات!”

فرحت المعلمة قليلًا وشجعها ذلك، فسألته مجددًا عن التفاحات:
“وكم عدد التفاحات؟”

فأجاب الطفل بثقة: “أربع تفاحات.”

بدأت المعلمة تغضب: “ولكن ما الفرق؟”

نظر الطفل إليها بخوف، ثم همس بصوت ضعيف: “لأنني أحمل تفاحة في حقيبتي.”

العبرة من القصة:

عندما يقدم لك أحدهم إجابة تختلف عما تتوقعه، لا تتسرع في الحكم عليها بأنها خاطئة. أحيانًا تكون هناك زاوية أخرى للحقيقة لم تضعها في اعتبارك. استمع جيدًا لكل الاحتمالات قبل إصدار أي حكم.

 زوروا قسم قصص الأطفال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

عذراً، النسخ غير متاح. حقوق المحتوى محفوظة لمنصة قصص.