إشعار مهم لزوار موقع قصص في 6 أبريل 2026، تعرض موقع قصص لهجوم أمني واسع النطاق أدى إلى تعطيل العديد من خدمات الموقع والتأثير على استقراره. ونتيجة لذلك، تم إيقاف الموقع مؤقتًا لحماية المحتوى والبنية التحتية أثناء تنفيذ عمليات الفحص والإصلاح. منذ ذلك التاريخ، عمل الفريق على مدار الأسابيع الماضية لاستعادة الموقع وتأمينه بشكل كامل، وشملت الجهود مراجعة الأنظمة، وإصلاح الثغرات، وتعزيز إجراءات الحماية لضمان عدم تكرار الحادثة. وفي 4 يونيو 2026، عاد موقع قصص للعمل مجددًا بعد الانتهاء من جميع أعمال الصيانة والاستعادة اللازمة. نشكر جميع الزوار على صبرهم ودعمهم خلال هذه الفترة، ونتطلع إلى تقديم تجربة أفضل وأكثر أمانًا للجميع. فريق موقع قصص

قصص عبرة

قصة حافة الرحمة

اهلا وسهلا بكم متابعي موقع قصص
 لقد اضفنا اليوم قصة جديدة
 استمتعوا!

هذه القصة من حصريات موقع قصص

القصة

 

الفصل الأول: عجلة القيادة الباردة

كان سامر (45 عامًا) يمسك بمقود التاكسي القديم وكأنه يمسك ببقايا حياته. ابنه الوحيد “أمير” (14 عامًا) يرقد في غرفة مستأجرة بلا نوافذ، يُصارع مرضًا نادرًا يُذيب عظامه ببطء. الطبيب قال له: “الدواء الوحيد اسمه ‘ليفامير‘، لكنه غير متوفر إلا في مستودعات المستشفى المركزي”. السعر؟ 50 ألف جنيه. سامر لا يملك سوى 12 ألفًا… وقلبٍ منهك.


الفصل الثاني: الراكب الملطخ بالدماء

في ليلة مطيرة، أوقف سامر التاكسي عند إشارة حمراء. فجأة، فتح شابٌ باب السيارة بقوة، جالسًا في المقعد الخلفي وهو يتنفس بصعوبة: “المستشفى المركزي.. بسرعة!”. الدم ينزف من جروح في صدره، ويده تضغط على حقيبة سوداء. سامر نظر إلى المرآة الخلفية.. طلقات نارية. رائحة الموت والمخدرات تفوح من الحقيبة. قرر ألا يتورط. أوقف السيارة وصرخ: “انزل!”.


الفصل الثالث: الصندوق الأسود

الشاب (كريم، 22 عامًا) أمسك بذراع سامر بخشونة: “ابني يحتاج الدواء في الحقيبة.. اذهب!”، لكن سامر دفعه خارجًا وهرب. في اليوم التالي، قرأ في الجريدة: “شاب يُعثر عليه ميتًا في الشارع الخلفي.. معه حقيبة مليئة بأدوية مسروقة”. الصورة كانت لكريم.. والحقيبة نفسها.


الفصل الرابع: الاسم الذي ارتجف

سامر هرع إلى المستودع الطبي، حيث أخبره الصيدلي أن دواء “ليفامير” سُرق قبل يومين، وأن الشرطة تبحث عن الشاب. بيد مرتعشة، فتح سامر الجريدة مرة أخرى.. اسم الدواء في تقرير السرقة كان مكتوبًا بخط عريض: “ليفامير: الدواء الذي كان يمكن أن ينقذ أمير”.


الفصل الخامس: الاعتراف الأعمى

عاد سامر إلى مكان الجريمة. هناك، وجد زجاجة دواء مكسورة عليها ملصق “ليفامير”. دماء كريم الجافة كانت تُشكل اسم “أمير” على الأرض، كأنها لعنة. في جيب سامر، رسالة من ابنه: “أبي، لا تبكي.. أنا بخير”.


الفصل السادس: النهاية التي لا تُغتفر

أمير مات في تلك الليلة. سامر جلس أمام قبره، حاملاً الزجاجة الفارغة. الشرطة قبضت عليه لاحقًا.. لقد اعترف بسرقة الدواء لإنقاذ ابنه، لكن القاضي لم يُصدقه. الحقيبة السوداء اختفت، ومعها الحقيقة.


العبرة:

“خوفك من الوقوع في المشاكل قد يدفنك في أكبر منها.. أحيانًا، الرحمة هي البوابة الوحيدة للنجاة”.


 

النهاية

 

انتهت القصة
نتمنى أنكم استمتعتم بقراءة القصة. اذا لديكم قصص وترغبون بمشاركتها معنا ، تواصلوا معنا عبر بريد الموقع  info@qesass.net.
إدارة موقع قصص

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

عذراً، النسخ غير متاح. حقوق المحتوى محفوظة لمنصة قصص.