تنويه:
عاد الموقع للعمل بشكل طبيعي بعد نقل الاستضافة بسبب ضغط زيارات مرتفع. نعتذر عن أي إزعاج، وشكرًا لصبركم ودعمكم 🤍

قصص أطفال

قصة مدينة المخترعين الصغار

هل خطر ببالك يوماً أن المدرسة تخفي سرا صغيرا؟ مكان يمكن فيه للأطفال أن يروا كيف يعمل العالم بأعينهم، ويكتشفوا كيف يمكنهم صنع أشياء مذهلة بأنفسهم؟ هذه قصة رامي، الطفل الفضولي الذي اكتشف أن العلم مغامرة أكبر من أي لعبة يمكن أن تلعبها.

 

 

 

القصة

 

 

في صباح مشمس، كان رامي يمشي في المدرسة متجهاً إلى المكتبة، حين لاحظ بابا صغيرا مخفيا بين الرفوف. فضوله دفعه لفتحه، وفجأة وجد نفسه في مدينة صغيرة مليئة بالأجهزة والآلات الغريبة، وكلها تعمل بطريقة عجيبة وممتعة.

هناك التقى بروبوت صغير لطيف اسمه حكيم. قال حكيم: “أهلاً بك يا رامي! هذه مدينة المخترعين الصغار. كل جهاز هنا صنعه طفل مثلك، وتعلم من خلاله فكرة علمية واحدة فقط.”

أخذ حكيم رامي في جولة. أولا، أراه عجلة كبيرة تدور وتولد ضوءا صغيرا. قال حكيم: “انظر! هذا مثال على كيف يمكننا تحويل الحركة إلى طاقة!”

رامي كان مذهولا. لم يكن يتخيل أن التعلم يمكن أن يكون بهذه المتعة. بعد ذلك، وصلوا إلى مختبر صغير، حيث زرع الأطفال بذوراً، وشاهدوا النباتات تكبر خطوة بخطوة، ويتعلمون كيف يحتاج النبات إلى الشمس والماء لينمو.

كل تجربة كانت ممتعة، وكل جهاز كان يفتح له باباً جديداً ليكتشف فكرة علمية جديدة. حكيم قال له: “العلم ليس صعباً يا رامي. إنه مثل لعبة كبيرة. كل مرة تتعلم فيها شيئا، تزداد قدرتك على فهم العالم وصنع أشياء جديدة.”

عندما انتهت الجولة، أعطى حكيم رامي دفتر صغير مملوء برسومات وأفكار يمكنه تجربتها في المنزل. شعر رامي بسعادة كبيرة، لأنه اكتشف أن التعلم ليس مجرد واجبات، بل مغامرة حقيقية يمكن أن تستمر طوال حياته.

النهاية

 

 

عاد رامي إلى منزله مبتسماً، يحمل الدفتر الصغير وفضولاً كبيراً. الآن أصبح يعرف أن كل فكرة جديدة يتعلمها يمكن أن تفتح له عالماً كاملاً من المغامرات والاكتشافات. ومنذ ذلك اليوم، قرر أن يصبح جزءاً من مدينة المخترعين الصغار كل يوم، لأنه فهم أن العلم ليس مجرد درس، بل طريقة لرؤية العالم بعين ذكية وفضول لا ينتهي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

عذراً، النسخ غير متاح. حقوق المحتوى محفوظة لمنصة قصص.

تنبيه للزائر الكريم

عند تفعيل حاجب الإعلانات، لن تصلك إشعارات القصص الجديدة، كما أن ذلك يؤثر سلبًا على بعض وظائف الموقع ويُربك منظومة عمله.
نحن نعتمد على الإعلانات والإشعارات لضمان استمرارية المنصة وتقديم المحتوى بشكل منتظم ومجاني.
نرجو منك تعطيل حاجب الإعلانات لهذا الموقع فقط، دعمك يحدث فرقًا حقيقيًا ويساعدنا على الاستمرار.