إشعار مهم لزوار موقع قصص في 6 أبريل 2026، تعرض موقع قصص لهجوم أمني واسع النطاق أدى إلى تعطيل العديد من خدمات الموقع والتأثير على استقراره. ونتيجة لذلك، تم إيقاف الموقع مؤقتًا لحماية المحتوى والبنية التحتية أثناء تنفيذ عمليات الفحص والإصلاح. منذ ذلك التاريخ، عمل الفريق على مدار الأسابيع الماضية لاستعادة الموقع وتأمينه بشكل كامل، وشملت الجهود مراجعة الأنظمة، وإصلاح الثغرات، وتعزيز إجراءات الحماية لضمان عدم تكرار الحادثة. وفي 4 يونيو 2026، عاد موقع قصص للعمل مجددًا بعد الانتهاء من جميع أعمال الصيانة والاستعادة اللازمة. نشكر جميع الزوار على صبرهم ودعمهم خلال هذه الفترة، ونتطلع إلى تقديم تجربة أفضل وأكثر أمانًا للجميع. فريق موقع قصص

قصص أكشن

قصة صراع ضمير قائد

 اهلا وسهلا بكم متابعي موقع قصص
 لقد اضفنا اليوم قصة جديدة
 استمتعوا!

هذه القصة من حصريات موقع قصص

القصة

 

 

 

قائد الفرقة “رامي” كان رجلًا لا يحب الكلام كثيرًا، لكن عينه تعرف أن الحرب ليست لعبة.
وصلته الأوامر: “اقتل جميع المدنيين في القرية، هناك شكوك أنهم يتعاونون مع العدو.”

لم يكن رامي يثق في تلك الأوامر، لكنه كان يعلم جيدًا أن رفضها يعني نهاية حياته العسكرية وربما أكثر.

في صباح اليوم التالي، وقف أمام القرية، وأصوات الناس من بعيد، أطفال ونساء ورجال… لم ير منهم سوى الخوف والارتباك.
أمره قادته كان واضحًا: لا تسأل، لا تحقق، نفذ فقط.

رفع رامي بندقيته وأشاح بوجهه، لكن شيء ما في داخله تمزق.

لم يستطع أن يطلق النار.
أوقف فرقه وأعلن رفضه تنفيذ الأمر.

في نفس اللحظة، تغير كل شيء.
القادة أصبحوا أعداءه.
رفاق السلاح صاروا خصومه.
بدأوا مطاردته، لكنه كان يعلم أن الخطر الحقيقي ليس من العدو، بل من جيشه الذي خان مبادئه.

هرب في الظلام، لا يثق بأحد.
يسير وحيدًا، يشعر بثقل القرار الذي اتخذه.
صراع داخلي لا ينتهي: هل كان خائنًا؟ أم أنه الوحيد الذي بقي على قيد الإنسانية؟

في ليلة ما، جلس بجانب نار صغيرة في الغابة، يتذكر وجوه المدنيين، نظرات الأطفال، صمتهم الذي كان يصرخ في وجهه.

قرر أن يقاتل، ليس ضد العدو، بل ضد الظلم الذي صار هو جزءًا منه.

بدأ ينشر الحقيقة، يكشف الأكاذيب، ويجند من يؤمنون معه بأن الحرب لا تُربح بقتل الأبرياء.

المطاردة لم تتوقف، لكنه لم يخف.
كان يعلم أن الطريق أمامه طويل وخطر، لكنه اختار أن يسير فيه، حتى النهاية.

رامي، قائد فرقة، صار رمزًا للضمير، صوتًا للإنسانية في زمن اختلط فيه الحابل بالنابل.

النهاية

انتهت القصة
نتمنى أنكم استمتعتم بقراءة القصة. اذا لديكم قصص وترغبون بمشاركتها معنا ، تواصلوا معنا عبر بريد الموقع  info@qesass.net.
إدارة موقع قصص

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

عذراً، النسخ غير متاح. حقوق المحتوى محفوظة لمنصة قصص.