إشعار مهم لزوار موقع قصص في 6 أبريل 2026، تعرض موقع قصص لهجوم أمني واسع النطاق أدى إلى تعطيل العديد من خدمات الموقع والتأثير على استقراره. ونتيجة لذلك، تم إيقاف الموقع مؤقتًا لحماية المحتوى والبنية التحتية أثناء تنفيذ عمليات الفحص والإصلاح. منذ ذلك التاريخ، عمل الفريق على مدار الأسابيع الماضية لاستعادة الموقع وتأمينه بشكل كامل، وشملت الجهود مراجعة الأنظمة، وإصلاح الثغرات، وتعزيز إجراءات الحماية لضمان عدم تكرار الحادثة. وفي 4 يونيو 2026، عاد موقع قصص للعمل مجددًا بعد الانتهاء من جميع أعمال الصيانة والاستعادة اللازمة. نشكر جميع الزوار على صبرهم ودعمهم خلال هذه الفترة، ونتطلع إلى تقديم تجربة أفضل وأكثر أمانًا للجميع. فريق موقع قصص

قصص أكشن

قصة الشحنة المفقودة ج6

اهلا وسهلا بكم متابعي موقع قصص
لقد اضفنا اليوم الجزء السادس من قصة الشحنة المفقودة
استمتعوا!

هذه القصة من حصريات موقع قصص

 

محمد يرى أحد رجال الثعابين ملقى على الأرض، مصاباً بطلقة في رأسه. يرى على جسده سترة سوداء، مكتوب عليها شعار الثعابين. يقول لنفسه: هذا هو زي الثعابين. لو أخذته، ربما أستطيع أن أتظاهر بأني منهم. ربما أستطيع أن أخرج معهم من المركز.

محمد يقترب من جثة الرجل، وينزع سترته. يلبسها على ملابسه، ويخفي وجهه. ثم يتوجه نحو الباب المغلق. يحاول أن يفتحه، لكنه مقفل. يبحث عن مفتاح، لكنه لا يجده. يتذكر أن المفتاح في مكتب المدير، وأن المدير قد قتل في الهجوم. لا يوجد أحد آخر يعرف رقم السر لفتح الباب.

محمد يشعر بالإحباط، ويقول لنفسه: ماذا أفعل الآن؟ هل أستسلم، وأعود إلى الزنزانة؟ هل أستمر في البحث عن مخرج آخر؟ هل أطلب المساعدة من أحد؟

فجأة، يسمع صوتاً خلفه. هو صوت رجل من الثعابين. يقول له: ماذا تفعل هنا؟ هل أنت جديد؟

محمد ينظر خلفه، ويرى رجلاً آخر من الثعابين. هو رجل كبير في السن، وشديد في المظهر. هو يحمل بندقية في يده، ويشير بها إلى محمد. هو يشك في محمد، ويسأله عن اسمه ومهمته.

محمد يصاب بالخوف، ويقول لنفسه: هذا الرجل سيكشف زيفي. علي أن أختار كيف أتصرف.

  • هل سيقول له حقيقته، وسيطلب منه المساعدة؟
  • هل سيكذب عليه، وسيخترع اسماً ومهمة لنفسه؟
  • هل سيهاجمه، وسيحاول أن يسرق بندقيته؟
  • هل سيهرب منه، وسيبحث عن مخرج آخر؟

يتبع

انتهى الجزء السادس من القصة نتمنى انكم استمتعتم بقراءة القصة لا تنسى المشاركة ليستفيد غيرك.

سنحاول نشر الجزء السابع في اقرب وقت.
ادارة موقع قصص.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

عذراً، النسخ غير متاح. حقوق المحتوى محفوظة لمنصة قصص.