إشعار مهم لزوار موقع قصص في 6 أبريل 2026، تعرض موقع قصص لهجوم أمني واسع النطاق أدى إلى تعطيل العديد من خدمات الموقع والتأثير على استقراره. ونتيجة لذلك، تم إيقاف الموقع مؤقتًا لحماية المحتوى والبنية التحتية أثناء تنفيذ عمليات الفحص والإصلاح. منذ ذلك التاريخ، عمل الفريق على مدار الأسابيع الماضية لاستعادة الموقع وتأمينه بشكل كامل، وشملت الجهود مراجعة الأنظمة، وإصلاح الثغرات، وتعزيز إجراءات الحماية لضمان عدم تكرار الحادثة. وفي 4 يونيو 2026، عاد موقع قصص للعمل مجددًا بعد الانتهاء من جميع أعمال الصيانة والاستعادة اللازمة. نشكر جميع الزوار على صبرهم ودعمهم خلال هذه الفترة، ونتطلع إلى تقديم تجربة أفضل وأكثر أمانًا للجميع. فريق موقع قصص

قصص أكشن

قصة الشحنة المفقودة ج3

اهلا وسهلا بكم متابعي موقع قصص
لقد اضفنا اليوم الجزء الثالث من قصة الشحنة المفقودة
استمتعوا!

هذه القصة من حصريات موقع قصص

 

بعد قليل، يصل خالد إلى منزل فاطمة. يحمل معه حقيبة كبيرة، ويقول لها أنها تحتوي على المال والأوراق اللازمة لإخراج محمد من السجن. يقول لها أنه عليها أن تسلم له علي، وأن ترافقه إلى مركز الشرطة. يقول لها أن هذه هي الطريقة الوحيدة لإنقاذ محمد، وأنه سيضمن لها أن لا شيء سيحدث لعلي.

فاطمة تشك في خالد، وتسأله عن سبب طلبه. خالد يخبرها بأن الثعابين يعرفون عنوانها، وأنهم قد يأتون إلى منزلها في أي وقت. يقول لها أن علي في خطر، وأنه عليها أن تحميه. يقول لها أنه سيأخذ علي معه كضمانة، وأنه سيرجعه إليها بعد إخراج محمد.

فاطمة تصاب بالذعر، وتحتار بين خيارين صعبين. إما أن تثق في خالد، وتسلم له علي، وتأمل في إخراج محمد. أو أن ترفض طلب خالد، وتحافظ على علي، وتخشى من مصير محمد. فاطمة تبكي وتصرخ. تحمل علي في حضنها، وتخاف على مصير زوجها وابنها.

فجأة، تسمع دوي اطلاق نار من الخارج. تنظر من الشباك، وترى عدة رجال مسلحين يقفون أمام المنزل. هم رجال الثعابين. يطلقون النار على خالد والشرطة. خالد يصاب بطلقة في صدره، ويسقط على الأرض. الشرطة ترد على الإطلاق، وتحاول صدهم.

فاطمة تصاب بالصدمة، تصلي إلى الله أن يحفظهم من هذا الكابوس.

انتهى الجزء الثالث من القصة نتمنى انكم استمتعتم بقراءة القصة لا تنسى المشاركة ليستفيد غيرك.

سنحاول نشر الجزء الرابع في اقرب وقت.
ادارة موقع قصص.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

عذراً، النسخ غير متاح. حقوق المحتوى محفوظة لمنصة قصص.