
قصة بلاغ يتكرر منذ 17 عاماً
مجانية للجميع
ليس كل بلاغ يُكتب ليُحل، بعض البلاغات تُكتب لتبقى، لتعود، لتُذكّر من يقرأها أن هناك أشياء لا تختفي بل تنتظر، منذ سبعة عشر عاماً وهذا البلاغ يصل في الموعد نفسه، بالدقيقة نفسها، وبنفس الكلمات، لا لأنه لم يُحل، بل لأنه لم ينتهِ بعد،










آراء القراء