
قصة الكاميرا رقم 6
مجانية للجميع
الكاميرات لا تخطئ. لكنها أحيانا تُظهر ما لا يجب أن يبقى. لم يكن سليم شخصا خائفا. كان يعمل حارسا ليليا في مبنى إداري شبه مهجور، وظيفة مملة تعتمد على الجلوس أمام شاشة تعرض بث كاميرات المراقبة. ممرات فارغة. مكاتب مغلقة.

مجانية للجميع
الكاميرات لا تخطئ. لكنها أحيانا تُظهر ما لا يجب أن يبقى. لم يكن سليم شخصا خائفا. كان يعمل حارسا ليليا في مبنى إداري شبه مهجور، وظيفة مملة تعتمد على الجلوس أمام شاشة تعرض بث كاميرات المراقبة. ممرات فارغة. مكاتب مغلقة.
آراء القراء