إشعار مهم لزوار موقع قصص في 6 أبريل 2026، تعرض موقع قصص لهجوم أمني واسع النطاق أدى إلى تعطيل العديد من خدمات الموقع والتأثير على استقراره. ونتيجة لذلك، تم إيقاف الموقع مؤقتًا لحماية المحتوى والبنية التحتية أثناء تنفيذ عمليات الفحص والإصلاح. منذ ذلك التاريخ، عمل الفريق على مدار الأسابيع الماضية لاستعادة الموقع وتأمينه بشكل كامل، وشملت الجهود مراجعة الأنظمة، وإصلاح الثغرات، وتعزيز إجراءات الحماية لضمان عدم تكرار الحادثة. وفي 4 يونيو 2026، عاد موقع قصص للعمل مجددًا بعد الانتهاء من جميع أعمال الصيانة والاستعادة اللازمة. نشكر جميع الزوار على صبرهم ودعمهم خلال هذه الفترة، ونتطلع إلى تقديم تجربة أفضل وأكثر أمانًا للجميع. فريق موقع قصص

قصص أكشن

قصة الشحنة المفقودة ج1

اهلا وسهلا بكم متابعي موقع قصص
لقد اضفنا اليوم قصة جديدة
استمتعوا!

هذه القصة من حصريات موقع قصص

 

محمد هو جندي سابق في الجيش، شارك في حرب أهلية دامت سنوات طويلة، وشهد موت أصدقائه وزملائه وأبرياء. بعد انتهاء الحرب، يعود إلى مدينته الساحلية، ويحاول بدء حياة جديدة. يفتح محلاً صغيراً لبيع الأسماك، ويتزوج من فاطمة، ابنة عمه. يرزقان بطفل صغير يسميانه علي.

محمد يعيش حياة هادئة وسعيدة، بعيداً عن ذكريات الحرب والعنف. لكن سلامه لا يدوم طويلاً. ففي يوم من الأيام، يتلقى زيارة غير متوقعة من خالد، قائد سابق في الجيش، وصديق قديم له. خالد يخبره أنه في خطر، وأن عصابة تسمى الثعابين تلاحقه لأنه سرق منهم شحنة كبيرة من الأسلحة والمخدرات. يطلب من محمد أن يساعده في إخفاء الشحنة في مخزنه، وأن يضمن له أن لا أحد سيعرف عنها.

محمد يرفض الطلب، ويقول لخالد أنه لا يريد أن يتورط في أي مشاكل، وأنه يريد أن يحافظ على حياته البسيطة مع عائلته. خالد يحاول إقناعه بأن هذه فرصة لكسب المال الكثير، وأنه سيشاركه في الأرباح. كما يذكره بالماضي المشترك بينهما، وبالوفاء والصداقة. لكن محمد يصر على رفضه، ويطلب من خالد أن يغادر محله.

خالد يغادر بغضب، ويترك محمد في حيرة. لكن محمد لا يعلم أن خالد قام بإخفاء جزء من الشحنة في سيارته دون علمه. ولا يعلم أن الثعابين قد تتبعوا خالد إلى محله، وأنهم قد رصدوا سيارته. ولا يعلم أن حياته على وشك أن تتحول إلى جحيم.

انتهى الجزء الأول من القصة نتمنى انكم استمتعتم بقراءة القصة لا تنسى المشاركة ليستفيد غيرك.

سنحاول نشر الجزء الثاني في اقرب وقت.
ادارة موقع قصص.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

عذراً، النسخ غير متاح. حقوق المحتوى محفوظة لمنصة قصص.