
قصة مطاردة بلا ذاكرة
مجانية للجميع
أكتب هذه الصفحات بصوت رجلٍ يحاول أن يجعل وقائع الليالي الأخيرة قابلة للثبات قبل أن تتلاشى. ليس هدفُي المجد أو الانتقام، بل توثيق شيء واحد: كيف صارت ذاكرة الناس سلعة تُباع وتُفرّغ، وكيف تحولت المدينة إلى خرائطٍ منظفة من أسمائها.








آراء القراء