إشعار مهم لزوار موقع قصص في 6 أبريل 2026، تعرض موقع قصص لهجوم أمني واسع النطاق أدى إلى تعطيل العديد من خدمات الموقع والتأثير على استقراره. ونتيجة لذلك، تم إيقاف الموقع مؤقتًا لحماية المحتوى والبنية التحتية أثناء تنفيذ عمليات الفحص والإصلاح. منذ ذلك التاريخ، عمل الفريق على مدار الأسابيع الماضية لاستعادة الموقع وتأمينه بشكل كامل، وشملت الجهود مراجعة الأنظمة، وإصلاح الثغرات، وتعزيز إجراءات الحماية لضمان عدم تكرار الحادثة. وفي 4 يونيو 2026، عاد موقع قصص للعمل مجددًا بعد الانتهاء من جميع أعمال الصيانة والاستعادة اللازمة. نشكر جميع الزوار على صبرهم ودعمهم خلال هذه الفترة، ونتطلع إلى تقديم تجربة أفضل وأكثر أمانًا للجميع. فريق موقع قصص

قصص عبرة

فقر الأغنياء

بيوم من الأيام أراد أحد الأغنياء تعليم ابنه ووحيده الصغير درسا في مفاهيم الحياة السامية، وأن يعلمه كيف يحسن مستقبلا ويقدر قيمة نعمة المال التي من الله سبحانه وتعالى بها عليهما ويحسن تدبيرها، فأخذه معه إلى البادية ليقيما بضعة أيام في ضيافة إحدى الأسر الفقيرة والتي تتعايش من خير مزرعتهم البسيطة.

وبعد انتهائهما من رحلتهما الممتعة أراد الأب أن يرسخ كل ما رآه الابن وتعلمه في ذهن حتى يستمر معه ويعيش به ما اعطاه الله له من عمر…

الأب: “كيف كانت رحلتك يا بني، أخبرني؟”

الابن: “لقد كانت في غاية الروعة يا أبتي”.

الأب: “هل استمتعت بها حقا؟!”

الابن: “وكيف لا يا أبتي، وأنا رأيت به ما سأؤرخه بداخلي طوال حياتي”.

الأب: “إذا أخبرني يا بني ماذا رأيت وتعلمت منها، وما الدروس والعبر التي استخلصتها من رحلتك الشيقة؟”

الابن: “يا أبتي لقد رأيت أننا نحن الأغنياء لا نملك سوى كلبا واحدا للحراسة بينما هؤلاء الفقراء يملكون أربعة، ورأيت أننا نملك بركة مياه بمنتصف باحة منزلنا وهم يملكون جدولا من الماء طوله أطول من مد البصر، نحن يا بتي نحضر المصابيح لننير بها منزلنا وحديقتنا وهم ينعمون بالنجوم المتلألئة التي تضيئ سمائهم الصافية، نهاية منزلنا تكمن عند نهاية الباحة للحديقة الأمامية وهم لديهم مساحات شاسعة تمتد بطول الأفق، لدينا مساحة صغيرة من الأرض التي نعيش عليها ولديهم مساحات واسعة تمتد إلى حقولهم البعيدة، نملك خدما ليقوموا بكل شئوننا وهم يقومون بخدمة أنفسهم وبعضهم البعض، نحن نشترى ما نأكل من طعامنا وهم يقومون بزراعة ما يأكلون، نحن نبني جدرانا عالية لحمايتنا وهم يملكون أصدقاء وقلوبا مليئة بالمحبة تحميهم، هذا كل ما تعلمته من رحلتي يا أبتي”.

وأكثر شيء صدم الأب عندما شكره ابنه الوحيد الذي مازال صغيرا قائلا: “لا أجد الكلمات التي أعبر بها عن شكري لك يا أبتي لأنك تمكنت من كشف الغطاء عن بصيرتي وأريتني كم نحن فقراء”.

للمزيد من القصص زوروا موقعنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

عذراً، النسخ غير متاح. حقوق المحتوى محفوظة لمنصة قصص.