إشعار مهم لزوار موقع قصص في 6 أبريل 2026، تعرض موقع قصص لهجوم أمني واسع النطاق أدى إلى تعطيل العديد من خدمات الموقع والتأثير على استقراره. ونتيجة لذلك، تم إيقاف الموقع مؤقتًا لحماية المحتوى والبنية التحتية أثناء تنفيذ عمليات الفحص والإصلاح. منذ ذلك التاريخ، عمل الفريق على مدار الأسابيع الماضية لاستعادة الموقع وتأمينه بشكل كامل، وشملت الجهود مراجعة الأنظمة، وإصلاح الثغرات، وتعزيز إجراءات الحماية لضمان عدم تكرار الحادثة. وفي 4 يونيو 2026، عاد موقع قصص للعمل مجددًا بعد الانتهاء من جميع أعمال الصيانة والاستعادة اللازمة. نشكر جميع الزوار على صبرهم ودعمهم خلال هذه الفترة، ونتطلع إلى تقديم تجربة أفضل وأكثر أمانًا للجميع. فريق موقع قصص

قصص أطفال

حب الوطن

كان أحمد ينتظر هبوط الطائرة بفارغ الصبر، فهو عائد أخيرًا للوطن بعد غياب استمر لعامين، وعندما أعلن إذاعة الطائرة عن اقتراب موعد هبوط الطائرة، شعر أحمد أن قلبه يخفق بشدة.

وأخيرًا هبطت الطائرة، وفتحت أبوابها وبدأ الركاب يغادرون، وحانت اللحظة التي لطالما انتظرها منذ أن غادر وطنه ليدرس في جامعة أجنبية، وعندما وصل أحمد لصالة الخروج وجد والده في انتظاره، فأسرع أحمد نحو أبيه، ولم يستطيع أن يحبس دموعه أكثر من ذلك فانهار في البكاء.

وهذا ما دفع والده للبكاء أيضًا، لكن الوالد استدرك دموعه، وقال لولده حمدًا لله على سلامتك ياولدي، لا تبكي فأنت الآن على أرض وطنك.

قال أحمد لقد اشتقت لك ولهواء الوطن لوالدي، فالحياة بعيدة عن أرض الوطن صعبة، فأنا لم أشعر بالأمان أو الراحة إلا بعد أن وصلت أخيرًا لوطني واستنشقت هوائه.

فهواء وطني يختلف عن أي هواء أخر إنه يشعرني بالراحة والسعادة، وشمس وطني تختلف عن أي شمس أخرى فوطنني أكثر الأماكن دفئًا.

قال الوالد: بالطبع يا ولدي، لكن سفرك أيضًا كان من أجل الوطن، فأنت لم تسافر للتسلية أو للعب، بل ذهبت لتدرس في الخارج حتى تحصل على أعلى الدرجات العلمية من أحد الجامعات العالمية.

حتى تستطيع أن تفيد بلدك وتخدمها، فنحن في بلدنا يا ولدي نحتاج أن يكون شبابنا مؤهل تأهيل كافي حتى يستطيع تحقيق مزيد من الإنجازات والنجاحات والتي تحقق منها الكثير بالفعل.

قال أحمد بالفعل يا والدي لقد تعلمت الكثير خلال الفترة التي قضيتها في الخارج وأنا كلي حماس لأنقل تجربتي للأجيال القادمة، وأن أطبق ما درسته على أرض الواقع، حتى تصبح بلادنا في مصاف دول العالم الأول، لكني الآن اشتاق لرؤية والدتي وإخوتي.

قال الوالد: وهم أيضًا يا أحمد ينتظرونك في البيت، وخاصة والدتك فهي تنتظر بفارغ الصبر، هيا بنا، قال أحمد هيا يا والدي لنحتفل اليوم بعودتي للوطن، ولنبدأ العمل من الغد إن شاء الله.

للمزيد من القصص زوروا موقعنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

عذراً، النسخ غير متاح. حقوق المحتوى محفوظة لمنصة قصص.