إشعار مهم لزوار موقع قصص في 6 أبريل 2026، تعرض موقع قصص لهجوم أمني واسع النطاق أدى إلى تعطيل العديد من خدمات الموقع والتأثير على استقراره. ونتيجة لذلك، تم إيقاف الموقع مؤقتًا لحماية المحتوى والبنية التحتية أثناء تنفيذ عمليات الفحص والإصلاح. منذ ذلك التاريخ، عمل الفريق على مدار الأسابيع الماضية لاستعادة الموقع وتأمينه بشكل كامل، وشملت الجهود مراجعة الأنظمة، وإصلاح الثغرات، وتعزيز إجراءات الحماية لضمان عدم تكرار الحادثة. وفي 4 يونيو 2026، عاد موقع قصص للعمل مجددًا بعد الانتهاء من جميع أعمال الصيانة والاستعادة اللازمة. نشكر جميع الزوار على صبرهم ودعمهم خلال هذه الفترة، ونتطلع إلى تقديم تجربة أفضل وأكثر أمانًا للجميع. فريق موقع قصص

قصص عبرة

قصة صانع الفخار

 اهلا وسهلا بكم متابعي موقع قصص
 لقد اضفنا اليوم قصة جديدة
 استمتعوا!

هذه القصة من حصريات موقع قصص

القصة

بقلم أمل محمد ناصر

 

كان هناك رجل بسيط يعمل في صناعة الفخار في بيته الصغير، يصنعه بيديه ويبيعه في السوق ليكسب قوت يومه.
وذات مساء، وبينما كان جالسًا مع أسرته، سألته ابنته الصغيرة:
– يا أبي، لماذا لا تعمل في شيء آخر نكسب منه مالًا أكثر؟
ابتسم الأب وقال:
– يا ابنتي، لا أعرف سوى صناعة الفخار، فقد ورثتها عن والدي.

وفجأة، سُمع طرق على الباب، فنهض الأب وفتحه، فإذا برجل يبدو عليه التعب، وقال:
– عذرًا، لقد طرقت أبوابًا كثيرة ولم يفتح لي أحد، أنا غريب عن المدينة وأضعت بيت صديقي، وأحتاج فقط إلى بعض الماء.
فأجابه صانع الفخار بلطف:
– تفضل بالدخول، أنت ضيف عندنا.

طلب من زوجته أن تُعد الطعام، فقالت:
– ليس لدينا سوى القليل من الخبز والعدس.
فقال:
– قدّميه وسأتدبر الأمر.

جلسوا جميعًا على المائدة وبدأ الضيف يأكل بشهية، لكنه لاحظ أن صاحب البيت لا يأكل إلا قليلًا. فسأله:
– لماذا لا تأكل يا أخي؟
فأجابه:
– عندي مشكلة في المعدة، ويجب أن أرتاح بين كل لقمة وأخرى.

انتهى الضيف من الطعام وذهب ليغسل يديه، فسمع ابنة صاحب البيت تبكي وتقول لأمها:
– أنا جائعة يا أمي.
فأجابتها الأم:
– اصبري يا ابنتي، إن شاء الله غدًا يبيع والدك بعض الفخار ونشتري طعامًا كثيرًا.

حزن الضيف لما سمعه، وهمس لنفسه:
“لقد أكرموني وأطعموني ما يملكون… إنهم أناس طيبون.”

وقبل أن يغادر، أهداه صانع الفخار كوبًا جميلًا من الفخار وقال له بابتسامة:
– تفضل، هدية لتتذكرني.

ابتسم الضيف وقال:
– أريد أن أفتتح مصنعًا للفخار، وأود أن تشاركني فيه. ما رأيك؟

فرح صانع الفخار كثيرًا وشكر الله على هذه النعمة، وبالفعل افتتحا معًا مصنعًا لصناعة الفخار، وبدأ صانع الفخار يساعد كل من يحتاج إلى عمل.

العبرة من القصة:

أحيانًا تعتقد أنك تساعد الآخرين، لكن في الحقيقة أنت تساعد نفسك، لأن كل خير تصنعه لغيرك سيعود إليك وهو أجمل.

النهاية

 

انتهت القصة
نتمنى أنكم استمتعتم بقراءة القصة. اذا لديكم قصص وترغبون بمشاركتها معنا ، تواصلوا معنا عبر بريد الموقع  info@qesass.net.
إدارة موقع قصص

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

عذراً، النسخ غير متاح. حقوق المحتوى محفوظة لمنصة قصص.