إشعار مهم لزوار موقع قصص في 6 أبريل 2026، تعرض موقع قصص لهجوم أمني واسع النطاق أدى إلى تعطيل العديد من خدمات الموقع والتأثير على استقراره. ونتيجة لذلك، تم إيقاف الموقع مؤقتًا لحماية المحتوى والبنية التحتية أثناء تنفيذ عمليات الفحص والإصلاح. منذ ذلك التاريخ، عمل الفريق على مدار الأسابيع الماضية لاستعادة الموقع وتأمينه بشكل كامل، وشملت الجهود مراجعة الأنظمة، وإصلاح الثغرات، وتعزيز إجراءات الحماية لضمان عدم تكرار الحادثة. وفي 4 يونيو 2026، عاد موقع قصص للعمل مجددًا بعد الانتهاء من جميع أعمال الصيانة والاستعادة اللازمة. نشكر جميع الزوار على صبرهم ودعمهم خلال هذه الفترة، ونتطلع إلى تقديم تجربة أفضل وأكثر أمانًا للجميع. فريق موقع قصص

قصص نجاح

قصة نجاح الطالب الفلسطيني أسامة سعد

نحكي لكم اليوم قصة طالب حصل على المرتبة الأولى على كلية هشام حجاوي التكنولوجية، طالب متفوق كتب قصة نجاحه بنفسه ونسج فصولها بالعزيمة والإرادة والعصامية، اذ تسلح بالتصميم على السير نحو بناء مستقبله بنفسه ليكون نموذجا للطالب المتفوق في التعليم التقني والمهني، وليكون اسما لامعًا في مجال تخصصه دبلوم ” الاتمتة الصناعية” من كلية هشام حجاوي التكنولوجية بفلسطين.

نشأ أسامة في أسرة مهتمة بشدة بتعليم أبنائها، ولقد كرس الأب والأم حياتهم في توفير سبل الراحة لكي يتمكن أبنائهم من تحقيق التفوق الدراسي، وواجه الأب والأم كل التحدات من أجل تحقيق هدفهم، وبالفعل نجح أسامة في المرحلة الثانوية الصناعية بتفوق، وثرر الالتحاق بكلية هشام حجاوي التكنلوجية هي أفضل كلية في تخصص الصناعة في فلسطين.

في رأي أسامة يجب على الطلاب اختيار تخصصاتهم بناءً على اهتماماتهم الشخصية وحبهم لهذه المجالات، بالإضافة إلى الاستمرار في العمل بجد لتحقيق النجاح والتميز. يجب أن يكون هناك دافع داخلي لتحقيق الأهداف والأحلام، ويجب تقسيم الأهداف الكبيرة إلى أهداف صغيرة يتم العمل عليها بشكل منتظم مع التخطيط الجيد والمثابرة، فقط بذلك يمكن للشخص أن يحقق النجاح ويتفوق على الآخرين في مسيرته التعليمية والمهني، من هذا المنطلق وبهذه الفلسفة البسيطة نبع سر نجاح وتفوق أسامة في دراسته بالكلية حتى حصل على المركز الأول على دفعة 2015.

تحدى أسامة سعد صعوبات الحياة وتفوق في دراسته وانطلق بعد تخرجه في رحلة جديدة وتحدي جديد هو رحلة وتحدي الحياة  العملية، حيث تمكّن بسبب تفوقه من العمل في شركات عدة بدءًا من شركة المشروبات الوطنية “كوكا كولا”، وصولًا إلى عمله الحالي في شركة حرباوي لصناعة الإسفنج في قسم الهندسة الكهربائية وصيانة الآلات. ولم ينسي أسامة دور كليته في تهيئة الفرص الوظيفية للطلاب المتفوقين داخل وخارج الوطن  وهو ممتن لها على تمكينه من بناء حياته المهنية وتحقيق أحلامه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

عذراً، النسخ غير متاح. حقوق المحتوى محفوظة لمنصة قصص.