إشعار مهم لزوار موقع قصص في 6 أبريل 2026، تعرض موقع قصص لهجوم أمني واسع النطاق أدى إلى تعطيل العديد من خدمات الموقع والتأثير على استقراره. ونتيجة لذلك، تم إيقاف الموقع مؤقتًا لحماية المحتوى والبنية التحتية أثناء تنفيذ عمليات الفحص والإصلاح. منذ ذلك التاريخ، عمل الفريق على مدار الأسابيع الماضية لاستعادة الموقع وتأمينه بشكل كامل، وشملت الجهود مراجعة الأنظمة، وإصلاح الثغرات، وتعزيز إجراءات الحماية لضمان عدم تكرار الحادثة. وفي 4 يونيو 2026، عاد موقع قصص للعمل مجددًا بعد الانتهاء من جميع أعمال الصيانة والاستعادة اللازمة. نشكر جميع الزوار على صبرهم ودعمهم خلال هذه الفترة، ونتطلع إلى تقديم تجربة أفضل وأكثر أمانًا للجميع. فريق موقع قصص

قصص عبرة

قصة الطفل وقطعة الحلوى

طفل صغير يحمل أشياءً كثيرة من فئة ما يباع بإثنين و نصف من الجنيهات ، يسير حاملا إياها ثم يتوقف قليلا أمام أحد متاجر الحلوى و ينظر عبر الواجهة الزجاجية للمحل، يرى قطع الحلوى المتراصة متباينة الألوان، يتمنى لو يتذوق قطعة، يضع يده في جيبه، يخرج عدة قروش، فيجد أنها لا تكفي، فيعيدها فيعيدها مرة أخرى.

طفل يخرج من المحل برفقة والده، حاملا في يديه قطعة من الحلوى يكاد يطير بها فرحا، يمسكها جيدا بيد و يده الأخرى في يد والده ، لا يعرف كيف تسقط قطعة الحلوى من يده، بينما هو منشغلا في الحديث مع والده ،بعد عدة دقائق يكتشف عدم وجودها، فيبدأ بالبكاء.

يتابع الطفل بعينيه و كل نظره مثبت على قطعة الحلوى التي تسكن بين يديه في غلافها اللامع ، ثم يميل للأرض ليحمل منتجاته، و يرفع بصره كي يلقي نظرة أخيرة عليها قبل المغادرة، ينظر في يد الفتى فلا يجدها، يشعر بالحسرة و كأنه كان يملكها ثم فقدها، يتجول بعينيه إلى فم الفتى فلا يجدها تقبع هناك..

و أخيرا يجذبه لمعانها ليجدها على الأرض، يمسكها بيديه يقربها من أنفه.. يبتلع ريقه، ثم يمسكها بكلتا يديه بعد أن يترك أشياءه على جانب الطريق، و يركض خلفهما.

و أخيرا يصل، يقف أمامهما و يقدم الحلوى للطفل الذي بللت دموعه وجنتيه ، يعطيه القطعة ثم يدير ظهره لينصرف، فيأخذها من يديه بفرحة لا مثيل لها، إلا أن والده يقول لابنه

[ الأب: لا تتناولها. ] يندهش كلا الفتيان.. فينظر الابن لوالده باستغراب في حين يتحدث الطفل الآخر

 

[ الطفل: إنها نظيفة سيدي..! ] [ الأب: أعلم يا بني] يقولها الأب و هو يأخذها من يد ولده ثم يكمل و هو يتجه للفتى

 

[ الأب: و لكنها ليست لنا. ] يندهش كلاهما و يحاول الابن الحديث لكن نظرة من الأب تسكته. يقترب الأب من الطفل مقدما له قطعة الحلوى ، يتردد الطفل كثيرا، فيقول الرجل مشجعا

 

[ الأب: خذها فهي لك.] [ الطفل ولكن.. ] [ الأب: هيا يا بني.. فأنها ليست لنا، هي ملكك.]

يأخذها الطفل و ينصرف.. يحتضنها بكفه الصغيرة ثم يعود إلى أشيائه ليحمها و يمضي في طريقه.

يبدأ الابن في البكاء
[الابن: أريد قطعة حلوى آخرى. ] [ الأب” لكنني لا أمتلك المال لشراء قطعة آخرى. ]

يزداد بكاؤه ، فيحتضنه الأب و هو يقول  [ الأب: صدقني هكذا ستشعر بمذاق أحلى من مذاق الحلوى.. أغمض عينيك يا صغيري و ستشعر بحلو مذاقها في فمك.. و أعدك في الشهر القادم سأشتري لك آخرى. يغمض الطفل عينين ملؤهما الدمع، و يسير برفقة والده.

يسير حاملا حقيبته و هو يحتضن القطعة، يتوقف و يضع الحقيبة على جانب الطريق ثم يجلس على الرصيف، ينظر لقطعة الحلوى كثيرا قبل أن يفتح الغلاف، ثم يقربها من فمه ، ليجد عينين تراقبانه، يرفع بصره فيرى طفلا يصغره سنا، حاملا مثل أشيائه، ينظر لقطعة الحلوى و يبتلع ريقه ينتقل ببصره عدة مرات بين الحلوى في يديه و بين الواقف أمامه ثم يقف مقدما إياها لذاك الطفل، يأخذها الطفل و قد تهللت أساريره ثم يتناولها دفعة واحدة. يحمل هو حقيبته و يمضي، ثم يغمض عينيه و يشعر بطعم الحلوى في فمه..!
الحكمه: إذا فاتك شيء فقد يذهب إلى غيرك و يحمل له السعادة ، فلتفرح لفرحه و لا تحزن على ما فاتك ، فهل يعيد الحزن ما فقدت؟ “

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

عذراً، النسخ غير متاح. حقوق المحتوى محفوظة لمنصة قصص.