قصص عبرة

قصة الطمع

في قديم الزمان، كان هناك رجل عجوز يُدعى العم سعد، يعيش مع زوجته العمة سعاد في مزرعة جميلة مليئة بالخضروات والفواكه. كانت حياتهما بسيطة وسعيدة، إلى أن حدث أمر غريب.

في يوم من الأيام، وجد العم سعد دجاجة غريبة اللون والشكل تصيح مثل الديك! قرر أن يأخذها إلى المزرعة ويعتني بها، وبدأت الدجاجة تكبر وتصبح جزءًا من حياتهما اليومية.

ومرّ الوقت، واكتشف الزوجان شيئًا مدهشًا: كانت هذه الدجاجة تبيض بيضة من الذهب كل أسبوع! فرح العم سعد وسعاد كثيرًا، وبدأ العم سعد يبيع البيضة في السوق ليغطي نفقاته ويشتري مستلزمات المزرعة، وكانا يحمدان الله على هذه النعمة.

لكن مع الأيام، بدأ الطمع يتسلل إلى قلب العم سعد. أراد أن تنتج الدجاجة أكثر من بيضة واحدة في اليوم، فأعطاها الكثير من الطعام، وظل يضغط عليها ليزيد الإنتاج.

عندما لم تجد الدجاجة طريقة لتلبية طموحه، قرر العم سعد قرارًا خاطئًا: ذبح الدجاجة ليأخذ كل البيض دفعة واحدة. حذّرته زوجته سعاد من أنه إذا فعل ذلك، سيخسر كل شيء، ولكن لم يستمع.

وللأسف، لم يجد في الدجاجة سوى الدم والأحشاء، وخسر كل البيض الذهبي. حزن العم سعد كثيرًا وندم على ما فعله، وتعلم درسًا مهمًا: أن الطمع يجلب الخسارة، وأن الصبر والرضا بما قسمه الله هو الطريق للخير.

ومنذ ذلك اليوم، تعلم العم سعد ألا يطمع فيما رزقه الله، وألا يتجاهل نصائح الآخرين، ليعيش هو وزوجته بسعادة وطمأنينة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

عذراً، النسخ غير متاح. حقوق المحتوى محفوظة لمنصة قصص.

تنبيه للزائر الكريم

عند تفعيل حاجب الإعلانات، لن تصلك إشعارات القصص الجديدة، كما أن ذلك يؤثر سلبًا على بعض وظائف الموقع ويُربك منظومة عمله.
نحن نعتمد على الإعلانات والإشعارات لضمان استمرارية المنصة وتقديم المحتوى بشكل منتظم ومجاني.
نرجو منك تعطيل حاجب الإعلانات لهذا الموقع فقط، دعمك يحدث فرقًا حقيقيًا ويساعدنا على الاستمرار.