قصة التفاحة في الحقيبة

في يوم من الأيام، جلست المعلمة مع أحد طلاب الصف الأول الابتدائي وسألته:
“لو أعطيتك تفاحة وتفاحة وتفاحة، كم سيكون لديك من التفاحات؟”
أجاب الطفل بثقة: “أربع تفاحات.”
فُوجئت المعلمة، واعتقدت أن الطفل لم يسمع السؤال جيدًا، فأعادته بصوت أوضح: “كم تفاحة سيكون لديك لو أعطيتك ثلاث تفاحات؟”
فكر الطفل قليلاً، وحاول العد على أصابعه الصغيرة، لكنه قال مجددًا: “أربع تفاحات.”
ظهرت علامات الإحباط على وجه المعلمة، لكنها لم تستسلم، وقررت تجربة طريقة أخرى:
“حسنًا، لو أعطيتك ثلاث برتقالات، كم سيكون لديك؟”
ابتسم الطفل وقال على الفور: “ثلاث برتقالات!”
فرحت المعلمة قليلًا وشجعها ذلك، فسألته مجددًا عن التفاحات:
“وكم عدد التفاحات؟”
فأجاب الطفل بثقة: “أربع تفاحات.”
بدأت المعلمة تغضب: “ولكن ما الفرق؟”
نظر الطفل إليها بخوف، ثم همس بصوت ضعيف: “لأنني أحمل تفاحة في حقيبتي.”
العبرة من القصة:
عندما يقدم لك أحدهم إجابة تختلف عما تتوقعه، لا تتسرع في الحكم عليها بأنها خاطئة. أحيانًا تكون هناك زاوية أخرى للحقيقة لم تضعها في اعتبارك. استمع جيدًا لكل الاحتمالات قبل إصدار أي حكم.






