تنويه:
عاد الموقع للعمل بشكل طبيعي بعد نقل الاستضافة بسبب ضغط زيارات مرتفع. نعتذر عن أي إزعاج، وشكرًا لصبركم ودعمكم 🤍

قصص عبرة

قصة التفاحة في الحقيبة

في يوم من الأيام، جلست المعلمة مع أحد طلاب الصف الأول الابتدائي وسألته:
“لو أعطيتك تفاحة وتفاحة وتفاحة، كم سيكون لديك من التفاحات؟”

أجاب الطفل بثقة: “أربع تفاحات.”

فُوجئت المعلمة، واعتقدت أن الطفل لم يسمع السؤال جيدًا، فأعادته بصوت أوضح: “كم تفاحة سيكون لديك لو أعطيتك ثلاث تفاحات؟”

فكر الطفل قليلاً، وحاول العد على أصابعه الصغيرة، لكنه قال مجددًا: “أربع تفاحات.”

ظهرت علامات الإحباط على وجه المعلمة، لكنها لم تستسلم، وقررت تجربة طريقة أخرى:
“حسنًا، لو أعطيتك ثلاث برتقالات، كم سيكون لديك؟”

ابتسم الطفل وقال على الفور: “ثلاث برتقالات!”

فرحت المعلمة قليلًا وشجعها ذلك، فسألته مجددًا عن التفاحات:
“وكم عدد التفاحات؟”

فأجاب الطفل بثقة: “أربع تفاحات.”

بدأت المعلمة تغضب: “ولكن ما الفرق؟”

نظر الطفل إليها بخوف، ثم همس بصوت ضعيف: “لأنني أحمل تفاحة في حقيبتي.”

العبرة من القصة:

عندما يقدم لك أحدهم إجابة تختلف عما تتوقعه، لا تتسرع في الحكم عليها بأنها خاطئة. أحيانًا تكون هناك زاوية أخرى للحقيقة لم تضعها في اعتبارك. استمع جيدًا لكل الاحتمالات قبل إصدار أي حكم.

 زوروا قسم قصص الأطفال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

عذراً، النسخ غير متاح. حقوق المحتوى محفوظة لمنصة قصص.

تنبيه للزائر الكريم

عند تفعيل حاجب الإعلانات، لن تصلك إشعارات القصص الجديدة، كما أن ذلك يؤثر سلبًا على بعض وظائف الموقع ويُربك منظومة عمله.
نحن نعتمد على الإعلانات والإشعارات لضمان استمرارية المنصة وتقديم المحتوى بشكل منتظم ومجاني.
نرجو منك تعطيل حاجب الإعلانات لهذا الموقع فقط، دعمك يحدث فرقًا حقيقيًا ويساعدنا على الاستمرار.