قصص أطفال

قصة المسافر و الساعة

تدور احداث هذه القصة حول رجل مسافر من مدينة الى مدينة اخرى ، كان الطريق الذي يسلكه الرجل طويلا جدا ولذلك قرر ان يستريح قليلا في منتصف الطريق ، اوقف الرجل سيارته في احدى الشوارع في قرية صغيرة تقع على الطريق ، قرر الرجل ان يأكل ومن ثم سيخلد في النوم لساعات قليلة قبل ان يكمل رحلته ، انهى الرجل تناول الطعام وبدأ يستعد لينام في سيارته ، ما ان غط الرجل في نوم عميق حتى سمع صوت شخص ما يطرق على نافذة السيارة ، انزل الرجل الزجاج وقال : مرحبا كيف اخدمك ؟.

قال الشخص خارج السيارة : اريد ان اعرف كم الساعة الآن ؟ ، قال الرجل : ان الساعة الآن تشير الى السابعة ، قال الشخص : حسنا شكرا لك يا سيدي آسف لقد ازعجتك ، انصرف الشخص وابتعد وقرر الرجل المسافر ان يعود الى نومه من جديد ، نام الرجل وبعد 10 دقائق طرق شخص آخر نافذة السيارة ، افاق الرجل من نومه وهذه المرة كان يشعر بالانزعاج قليلا ، قال الرجل : كيف اخدمك ؟ ، رد عليه الشخص : معذرة يا سيدي انا لا املك ساعة واريد ان اعرف كم الساعة الآن ، قال الرجل المسافر : الساعة الآن السابعة و العشر دقائق.

شكر الشخص الرجل المسافر و انصرف ، تكرر هذا الموقف مرة اخرى حيث مر بالسيارة شخص آخر وسأله عن الوقت ، هنا جن جنون الرجل فقرر ان يقوم بكتابة عبارة معذرة لا اعرف الوقت ، ظن الرجل انه لن يتعرض للازعاج مرة اخرى وبدأ في نومه ، نام الرجل لمدة 15 دقيقة فقط وبعدها ايقظه شخص ما ، انزل الرجل المسافر زجاج السيارة فقال له الشخص خارج السيارة : يا سيدي ان الساعة الآن الثامنة مساءا ، قرر الرجل في هذا الموقف ان يغادر هذه القرية وان يكمل مسيرته باتجاه المدينة ولا يتوقف ابدا.

 

 

ما اجمل الضحك ، انه شيء يبعث على البهجة و السرور ، الضحك كفيل بتغيير مزاجك الى مزاج جيد فيجعلك ذلك تحب الحياة ، الشعور بالسعادة ليس بالامر الصعب الوصول اليه كل ما عليك القيام به هو قراءة القصص المضحكة و المسلية فقط .. نتمنى ان تكون هذه القصص قد اعجبتكم وحازت رضاكم وانتظروا المزيد من القصص المسلية و المضحكة من خلال موقعنا قصص .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

عذراً، النسخ غير متاح. حقوق المحتوى محفوظة لمنصة قصص.

تنبيه للزائر الكريم

عند تفعيل حاجب الإعلانات، لن تصلك إشعارات القصص الجديدة، كما أن ذلك يؤثر سلبًا على بعض وظائف الموقع ويُربك منظومة عمله.
نحن نعتمد على الإعلانات والإشعارات لضمان استمرارية المنصة وتقديم المحتوى بشكل منتظم ومجاني.
نرجو منك تعطيل حاجب الإعلانات لهذا الموقع فقط، دعمك يحدث فرقًا حقيقيًا ويساعدنا على الاستمرار.