تنويه:
عاد الموقع للعمل بشكل طبيعي بعد نقل الاستضافة بسبب ضغط زيارات مرتفع. نعتذر عن أي إزعاج، وشكرًا لصبركم ودعمكم 🤍

قصص دينية

قصة عن فانوس رمضان

كان ياماكان بقديم الزمان … كان هناك طفل صغير اسمه صالح يعيش مع أمه بمفردهما في المدينة .
كانت أم صالح سيدة مريضة في فراشها ، وهما فقراء فليس معهما مايكفيهما حاصة أن الأم مريضة والطفل صالح صغير .
فكّر صالح إنه يتجه لحاكم المدينة يطلب المساعدة ؛ لكن للأسف الحاكم ظالم ولايساعد الفقراء .
لذلك لم يجد الصبي صالح غير أن يعمل أي عمل ليحصل على مال ليأتي لأمه بالطعام والعلاج .

لكن ماذا يعمل هذا الصغير ؟!

فكّر  صالح أن يعمل حمّالًا في أسواق المدينة ، فصالح ليس لديه بالمنزل أي ميراث تركه والده يعتمد عليه في العيش
إلا فانوس رمضان ، وهو فانوس ورثه والده عن أجداده فظلّ يتوارث جيلًا بعد جيل .

ففانوس صالح من قديم الزمن وشكله مميز في التصميم والألوان فكانت شهرته في المدينة كبيرة لجمال وتميز تصميم الفانوس.
ففانوس صالح يعطي ضوءًا أحمر وأخضر وأصفر في نفس الوقت ؛ لذا كان الأطفال يغارون كثيرا من صالح لهذا الفانوس العجيب .

في كل رمضان يأخذ صالح فانوسه ويذهب للسوق ليلًا ، ويتسوّق لأمه بعض الخبز والطعام
بالمال الذي جمعه من عمله بالنهار .
وذات يوم من أيام رمضان وهو عائد من السوق بفانوسه ومعه الطعام لأمه المريضة ، وجد سائلة طلبت منه رغيف من الخبز
لتأكله ؛ فقام صالح على الفور وأعطاها الرغيف الذي اشتراه ؛ فنعلم أن المال الذي يحصل عليه صالح في اليوم ضئيل لايكفي أن يأتي بطعام كثير يكفيه وأمه ،
لكنه لم يتردد لحظة في أن يعطي السيدة الفقيرة .
وعندما عاد لأمه اعتذر لها وأبلغها بماصار في يومه .

الأم : مايهمك ياصالح نأكل اليوم من غير خبز فالحمد لله الذي أعطانا وكفانا ورزقنا وتلك المرأة الفقيرة ،
فهناك الكثير الذين لايجدون لاطعامًا ولاخبزًا .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

عذراً، النسخ غير متاح. حقوق المحتوى محفوظة لمنصة قصص.

تنبيه للزائر الكريم

عند تفعيل حاجب الإعلانات، لن تصلك إشعارات القصص الجديدة، كما أن ذلك يؤثر سلبًا على بعض وظائف الموقع ويُربك منظومة عمله.
نحن نعتمد على الإعلانات والإشعارات لضمان استمرارية المنصة وتقديم المحتوى بشكل منتظم ومجاني.
نرجو منك تعطيل حاجب الإعلانات لهذا الموقع فقط، دعمك يحدث فرقًا حقيقيًا ويساعدنا على الاستمرار.