تنويه:
عاد الموقع للعمل بشكل طبيعي بعد نقل الاستضافة بسبب ضغط زيارات مرتفع. نعتذر عن أي إزعاج، وشكرًا لصبركم ودعمكم 🤍

قصص رعب

قصة عندما يختارك الرقم

أهلاً بكم في قصة جديدة على موقع قصص. اليوم سنروي لكم قصة مرعبة عن رقم ملعون، لكنه يحمل في طياته لعنة لا ترحم، تهدد كل من يقرب منه.استمتعوا!

 

 

 

 

القصة

 

 

 

كان فهد شابًا عاديًا يعيش حياة روتينية بين العمل والمنزل. لم يكن يؤمن بالخرافات، وكان يعتقد أن كل شيء في الحياة له تفسير منطقي. حتى ذلك اليوم الذي وصلته الرسالة الغامضة.

ظهرت على شاشة هاتفه رسالة قصيرة:
0777

لم يكن هناك اسم مرسل، ولا كلمات أخرى، فقط الرقم. تجاهلها فهد في البداية، معتقدًا أنها رسالة خاطئة، لكن مع مرور الأيام بدأت الأشياء تتغير. كانت أشياء صغيرة تتحرك من مكانها، أصوات خافتة تهمس في أذنه، وظلال تمر بسرعة خلفه كلما دار حول نفسه.

في الليلة الثالثة، تلقى رسالة أخرى:
سوف تعرف الحقيقة عند منتصف الليل

شعر بالخوف لأول مرة في حياته، ذلك الخوف الذي يتسرب إلى العظام ويجعل القلب ينبض بلا توقف. حاول تجاهل الأمر، لكنه لاحظ أن كل رقم في الرسائل يختفي ويعود في أماكن مختلفة، على الجدران، على المرآة، على المفاتيح… وكأنه يتحدث إليه مباشرة، يراقبه في كل لحظة.

لم يعد النوم ممكنًا. كل محاولة لإزالة الرقم من هاتفه كانت تفشل، وكل مرة يظهر الرقم وكأن له إرادة خاصة. وفجأة، أصبح يسمع أصوات أشخاص يرددون الرقم بصوت مكتوم، يقتربون شيئًا فشيئًا، لا يمكن رؤيتهم، لكن يمكن سماعهم وشعورهم بجانبه.

وصلت الأمور إلى ذروتها ليلة واحدة، عند منتصف الليل، كما قالت الرسالة. شعر فهد بأن الهواء يثقل حوله، وأن الظلال تتحرك لتحيط به. على الشاشة، ظهرت رسالة جديدة:
الرقم اختارك، الآن أنت جزء منه

صرخ فهد، لكنه لم يسمع صوته. حاول الهروب، لكن جسده كأنه تجمد. لحظات قليلة، ووجد نفسه في غرفة بيضاء، لا نوافذ ولا أبواب، والرقم 0777 يطفو في الهواء أمامه، ينبض وكأنه قلب حي.

فهم حينها: الرقم لم يكن مجرد رقم، كان لعنة حية تبحث عن ضحاياها، وكل من يستقبل رسالته يصبح جزءًا من عالمه المظلم، إلى الأبد.

ومنذ ذلك اليوم، لم يعد فهد موجودًا في العالم الطبيعي، لكن أصدقائه أحيانًا يسمعون هاتفه يرن، وتظهر الرسائل الغامضة… 0777.

النهاية

 

 

وهكذا يا أصدقائي تنتهي قصة عندما يختارك الرقم . تابعونا على موقع قصص لمغامرات أكثر رعبًا وإثارة، إذا كنتم تجرؤون على القراءة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

عذراً، النسخ غير متاح. حقوق المحتوى محفوظة لمنصة قصص.

تنبيه للزائر الكريم

عند تفعيل حاجب الإعلانات، لن تصلك إشعارات القصص الجديدة، كما أن ذلك يؤثر سلبًا على بعض وظائف الموقع ويُربك منظومة عمله.
نحن نعتمد على الإعلانات والإشعارات لضمان استمرارية المنصة وتقديم المحتوى بشكل منتظم ومجاني.
نرجو منك تعطيل حاجب الإعلانات لهذا الموقع فقط، دعمك يحدث فرقًا حقيقيًا ويساعدنا على الاستمرار.