إشعار مهم لزوار موقع قصص في 6 أبريل 2026، تعرض موقع قصص لهجوم أمني واسع النطاق أدى إلى تعطيل العديد من خدمات الموقع والتأثير على استقراره. ونتيجة لذلك، تم إيقاف الموقع مؤقتًا لحماية المحتوى والبنية التحتية أثناء تنفيذ عمليات الفحص والإصلاح. منذ ذلك التاريخ، عمل الفريق على مدار الأسابيع الماضية لاستعادة الموقع وتأمينه بشكل كامل، وشملت الجهود مراجعة الأنظمة، وإصلاح الثغرات، وتعزيز إجراءات الحماية لضمان عدم تكرار الحادثة. وفي 4 يونيو 2026، عاد موقع قصص للعمل مجددًا بعد الانتهاء من جميع أعمال الصيانة والاستعادة اللازمة. نشكر جميع الزوار على صبرهم ودعمهم خلال هذه الفترة، ونتطلع إلى تقديم تجربة أفضل وأكثر أمانًا للجميع. فريق موقع قصص

قصص خيال علمي

قصة الزائر من المستقبل ج8

اهلا وسهلا بكم متابعي موقع قصص
لقد اضفنا اليوم الجزء الثامن من قصة الزائر من المستقبل.
استمتعوا!

هذه القصة من حصريات موقع قصص

 

محمود يستخدم الجهاز لإرسال رسالة إلى نفسه في المستقبل. يخبره بأن المؤسسة قد وجدته وأنها تحاول قتله. يطلب منه أن يساعده وينقذه.

بعد لحظات، يتلقى ردا من نفسه في المستقبل. يخبره بأنه سيساعده وينقذه. يخبره بأنه سيفتح له ثقب دودي في الزمان والمكان يسمح له بالانتقال إلى قاعدة المقاومة. يخبره بأنه سيعطيه إحداثيات الثقب الدودي ووقت فتحه وإغلاقه. يخبره بأن عليه أن يكون حذرا وسريعا.

محمود يشكر نفسه في المستقبل ويطلب من السائق أن يوصله إلى مكان معين. السائق يوافق ويوصله إلى مكان خال من الناس والكاميرات. محمود يدفع للسائق وينزل من السيارة. يشغل الجهاز ويدخل إحداثيات الثقب الدودي.

فجأة، يرى أمامه فتحة مضيئة تشبه بوابة. يشعر برياح قوية تخرج من الفتحة. يشعر بجاذبية غريبة تجذبه إلى الفتحة. يشعر بخوف وإثارة.

“إلى الثقب.” يقول صوت من الجهاز.

“إلى الثقب.” يقول محمود.

ويدخل محمود إلى الثقب الدودي.

ويختفي من عالمه.

ويظهر في عالم آخر.

في عالم المستقبل.

في عالم المقاومة.

في عالم الزائر من المستقبل.

يتبع

انتهى الجزء الثامن من قصة الزائر من المستقبل نتمنى انكم استمتعتم الجزء الثامن من القصة لا تنسى المشاركة ليستفيد غيرك.

سينزل الجزء التاسع في أقرب وقت ممكن.
ادارة موقع قصص.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

عذراً، النسخ غير متاح. حقوق المحتوى محفوظة لمنصة قصص.