تنويه:
عاد الموقع للعمل بشكل طبيعي بعد نقل الاستضافة بسبب ضغط زيارات مرتفع. نعتذر عن أي إزعاج، وشكرًا لصبركم ودعمكم 🤍

قصص عبرة

قصة النقطة الأخيرة

مرحبًا بكم في منصة قصص، حيث نسرد لكم حكايات تحمل عبرًا ودروسًا للشباب. كل قصة هنا تهدف إلى جعلنا نفكر مليًا في قراراتنا اليومية، وفي تأثير كل لحظة تمر من حياتنا. اليوم نحكي لكم قصة بعنوان “النقطة الأخيرة”، قصة شاب يكتشف الحقيقة القاسية حول التسويف وتأجيل الأحلام.

القصة

 

 

 

كان يوسف شابًا طموحًا، يملك أفكارًا كبيرة وأحلامًا تتجاوز حدود عمره، لكنه كان دائمًا يؤجلها بحجة “ليس الوقت مناسبًا بعد”. كان يقول لنفسه: «سأبدأ غدًا، أو الأسبوع القادم، أو عندما تتوافر الظروف المثالية». وهكذا مضت الأيام، والأسابيع، والسنوات، وكل فرصة لتحقيق شيء ملموس كانت تفلت من بين يديه.

كان يرى أقرانه يتقدمون في حياتهم، يبدأون مشاريع صغيرة، يتعلمون مهارات جديدة، يحققون إنجازات قد تبدو بسيطة لكنه كان يشعر بها كبيرة، بينما يظل هو واقفًا في مكانه. كل يوم يمرّ كان يقنع نفسه أنه سيبدأ لاحقًا، متجاهلًا الحقيقة البسيطة: الوقت لا ينتظر أحدًا.

وذات يوم، قرر يوسف أن يبدأ مشروعًا صغيرًا يقترب منه منذ فترة طويلة، لكنه أثناء التحضير وقع في حادث بسيط أثّر على صحته، وأدى إلى فقدانه القدرة على متابعة مشروعه كما كان يخطط. كل تلك الفرص التي كان يؤجلها صارت ذكرى مؤلمة، وكل الوقت الذي اعتقد أنه يملكه ذهب بلا رجعة.

جلس يوسف في صمت، متأملًا ما فات، وكانت الدموع تتساقط من عينيه وهو يفكر في كل لحظة ضاعت بلا فعل. أدرك حقيقة قاسية: كل يوم تأجيل كان بمثابة نقطة سوداء تضيف إلى قائمة الفرص الضائعة، وكل حلم يؤجل قد يتحول إلى شيء لن يعود أبدًا.

ومنذ تلك اللحظة، قرر يوسف ألا يضيع أكثر، وأصبح يشارك تجربته مع الشباب، يحكي لهم قصة “النقطة الأخيرة”، محذرًا إياهم من فخ التسويف، ومشجعًا إياهم على أن يبدأوا فورًا، فلا تنتظروا الظروف المثالية، بل اصنعوها بأنفسكم.

وهكذا تحولت قصة يوسف من تجربة شخصية مؤلمة إلى درس حي: الحياة قصيرة جدًا لتؤجل أحلامك، وكل يوم تأجيل هو فرصة ضائعة قد لا تعود.

النهاية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

عذراً، النسخ غير متاح. حقوق المحتوى محفوظة لمنصة قصص.

تنبيه للزائر الكريم

عند تفعيل حاجب الإعلانات، لن تصلك إشعارات القصص الجديدة، كما أن ذلك يؤثر سلبًا على بعض وظائف الموقع ويُربك منظومة عمله.
نحن نعتمد على الإعلانات والإشعارات لضمان استمرارية المنصة وتقديم المحتوى بشكل منتظم ومجاني.
نرجو منك تعطيل حاجب الإعلانات لهذا الموقع فقط، دعمك يحدث فرقًا حقيقيًا ويساعدنا على الاستمرار.