إشعار مهم لزوار موقع قصص في 6 أبريل 2026، تعرض موقع قصص لهجوم أمني واسع النطاق أدى إلى تعطيل العديد من خدمات الموقع والتأثير على استقراره. ونتيجة لذلك، تم إيقاف الموقع مؤقتًا لحماية المحتوى والبنية التحتية أثناء تنفيذ عمليات الفحص والإصلاح. منذ ذلك التاريخ، عمل الفريق على مدار الأسابيع الماضية لاستعادة الموقع وتأمينه بشكل كامل، وشملت الجهود مراجعة الأنظمة، وإصلاح الثغرات، وتعزيز إجراءات الحماية لضمان عدم تكرار الحادثة. وفي 4 يونيو 2026، عاد موقع قصص للعمل مجددًا بعد الانتهاء من جميع أعمال الصيانة والاستعادة اللازمة. نشكر جميع الزوار على صبرهم ودعمهم خلال هذه الفترة، ونتطلع إلى تقديم تجربة أفضل وأكثر أمانًا للجميع. فريق موقع قصص

قصص أطفال

قصــة النملة “نمولة” الشقية

في إحدى ممالك النمل كانت هناك نملة صغيرة وشقية للغاية، كانت لا تسمع أبدا لكلام الكبار ولا تنصاع مطلقا لأوامرهم، كانت دائمة التنقل والترحال وتفعل ما يحلو لها على الفور دون أن تستشير أو تأخذ برأي أحد.

وذات يوم خرجت من المملكة حتى تتنزه في الجوار، وفجأة تغير الجو وتلبدت السماء بالغيوم وأنذرت عن قدوم عاصفة، نادت الملكة في الجميع أن كل عليه العودة سريعا، وما إن عاد الجميع أدراجه حتى أمرت الحراس بإغلاق البوابة الكبيرة لمنع شر العواصف وسلامة قومها، والجميع عاد إلا النملة “نمولة” الصغيرة، والتي سمعت نداء ملكتها ولكنها لم تستجيب، عندما أدركتها العواصف وهطلت عليها الأمطار عادت مسرعة للملكة حتى تحتمي بداخلها، ولكن الحراس أبوا أن يفتحوا لها البوابة خوفا على سلامة الباقيين، فأخذت تبكي وتصرخ من شدة الخوف ولكن أني يجيب لها أحد.

كانت الملكة آنذاك تشاهد الموقف من على قمة مرتفعة فأمرت الحراس بأن يفتحوا لها البوابة، ولكن النملة الصغيرة كانت قد سقطت أرضا من شدة الخوف، فأيقظتها الملكة وجعلتها تشعر بالدفء والأمان، فقالت النملة لملكتها: “سأنصاع لأوامر من يكبرني سنا ولن أتجاهل أوامرهم مرة أخرى”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

عذراً، النسخ غير متاح. حقوق المحتوى محفوظة لمنصة قصص.