إشعار مهم لزوار موقع قصص في 6 أبريل 2026، تعرض موقع قصص لهجوم أمني واسع النطاق أدى إلى تعطيل العديد من خدمات الموقع والتأثير على استقراره. ونتيجة لذلك، تم إيقاف الموقع مؤقتًا لحماية المحتوى والبنية التحتية أثناء تنفيذ عمليات الفحص والإصلاح. منذ ذلك التاريخ، عمل الفريق على مدار الأسابيع الماضية لاستعادة الموقع وتأمينه بشكل كامل، وشملت الجهود مراجعة الأنظمة، وإصلاح الثغرات، وتعزيز إجراءات الحماية لضمان عدم تكرار الحادثة. وفي 4 يونيو 2026، عاد موقع قصص للعمل مجددًا بعد الانتهاء من جميع أعمال الصيانة والاستعادة اللازمة. نشكر جميع الزوار على صبرهم ودعمهم خلال هذه الفترة، ونتطلع إلى تقديم تجربة أفضل وأكثر أمانًا للجميع. فريق موقع قصص

قصص أطفال

قصة سمير والصفارة العجيبة

كان يا ما كان كان هناك صبي اسمه سمير ، ركب دراجته وخرج يتنزه ساعة الغروب في الضاحية ، جلس سمير تحت الشجرة الكبيرة بالقرب من شيخ كبير كان ينفخ في صفارته ، طرب سمير وأعجب بالصفارة الجميلة وصوتها العذب ، وأعطى الشيخ نقودا كانت معه ، شكرة الشيخ العجوز .

اخرج الشيخ من جرابة صفارة جميلة أخرى ، وأعطاها الى سمير ، وطلب منه ألا يعطيها لأي مخلوق ، ولا يصفر بها الا بعد أن يذاكر دروسه كلها ، فوعده سمير بذلك ، وكان كل يوم يجلس سمير بجوار سور الحديقة في منزله وينفخ في الصفارة ، فيخرج صوت هادىء جميل ما إن تسمعه الطيور حتى تسرع إلى الحديقة ، فتغرد البلابل وتسقسق العصافير الصغيرة ، ويهدل الحمام .

 

وكان يسكن في البيت المجاور لسمير ولد شقي اسمه ممدوح ، سمع ممدوح صوت الصفارة وتغريد الطيور ، فطلب من سمير ان يسلفه الصفارة ، ولكن سميرا اعتذر له وقال انه وعد الشيخ الا يعطيها اي احد ، لم يقتنع ممدوح بالوعد وما قاله سمير ، وفي احد الايام ترك سمير الصفارة على مقعده بجوار سزر الحديقة في منزله .

فتسلل ممدوح واخذها ، وعاد الى منزله وفي عصر اليوم التالي ، عندما عاد ممدوح من المدرسة ، امسك الصفارة ووقف امام منزله وراح ينفخ فيها ، خرج من السفارة صوت عال مزعج جدا ، سمعته الكلاب الضاله فاضطربت وهاجت واندفعت نحو ممدوح من كل ناحية ، كانت تنبح في وجهه وتهجم عليه ارتعب ممدوح فجرى وهو يصرخ نحو منزل سمير ، والصفارة في يديه ، سمع سمير نباح الكلاب وصراخ ممدوح فخرج مسرعا فرأى ممدوح يجري والكلاب تجري ورائه وتنبح .

وصل ممدوح الي بيت سمير وهو يلهث من الخوف ورمى الصفارة من يده فالتقطها سمير من تحت اقدام الكلاب الهائجة،   نفخ فيها فخرج صوت جميل جدا ، فهدئت الكلاب عندما سمعته ، واعترف ممدوح لسمير بسرقة صفارته ، وطلب منه ان يسامحة ، وسامحة وفي كل يوم عند الغروب كان سمير يجلس  بجوار سور الحديقة بعد ان ينتهي  من استذكار دروسه ينفخ في الصفارة العجيبة ، فيطرب بصفيرها الجميل وينغم بتغريد الطيور .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

عذراً، النسخ غير متاح. حقوق المحتوى محفوظة لمنصة قصص.