
قصة الرجل الذي صدّق هاتفه
مجانية للجميع
في زمن صارت فيه الإشعارات أكثر من الكلام، أصبح بعض الناس يعيشون تحت رحمتها. هذه قصة رجل لم يكن ساذجا… لكنه كان يأخذ كل إشعار على محمل الجد. كان اسمه فؤاد، ويعاني من مشكلة بسيطة في ظاهرها، كارثية في نتائجها. كان يصدق كل إشعار يصله.
















آراء القراء