إشعار مهم لزوار موقع قصص في 6 أبريل 2026، تعرض موقع قصص لهجوم أمني واسع النطاق أدى إلى تعطيل العديد من خدمات الموقع والتأثير على استقراره. ونتيجة لذلك، تم إيقاف الموقع مؤقتًا لحماية المحتوى والبنية التحتية أثناء تنفيذ عمليات الفحص والإصلاح. منذ ذلك التاريخ، عمل الفريق على مدار الأسابيع الماضية لاستعادة الموقع وتأمينه بشكل كامل، وشملت الجهود مراجعة الأنظمة، وإصلاح الثغرات، وتعزيز إجراءات الحماية لضمان عدم تكرار الحادثة. وفي 4 يونيو 2026، عاد موقع قصص للعمل مجددًا بعد الانتهاء من جميع أعمال الصيانة والاستعادة اللازمة. نشكر جميع الزوار على صبرهم ودعمهم خلال هذه الفترة، ونتطلع إلى تقديم تجربة أفضل وأكثر أمانًا للجميع. فريق موقع قصص

قصص نجاح

قصة نجاح الامبراطور ياباني

حكي أن في زمن قديم كان هناك امبراطوراً في اليابان يقوم بإلقاء قطعة نقد قبل كل حرب يخوضها ضد عدو ما فإن نزلت هذه القطعة علي الناحية التي تظهر فيها الصورة، يقول للجنود : سوف ننتصر، اما إن نزلت القطعة علي الناحية التي تظهر فيها الكتابة فكان يقول للجنود : سوف نتعرض لهزيمة ساحقة، ولكن العجيب في الامر أن حظ هذا الامبراطور لم يخطأ مرة، فكانت دوماً قطعة النقود تنزل علي ناحية الصورة وكان الجنود يقاتلون جيش الاعداء بكل شجاعة وحماس واثقين بالنصر حتي ينتصروا بالفعل ويوقعوا بالعدو هزيمة ساحقة .

مرت سنوات طويلة وهذا الامبراطور العظيم يحقق انتصار تلو الآخر، حتي تقدم به العمر وشعر أنها ايامه الاخيره في الدنيا، وهو يحتضر دخل عليه ابنه الذي سيكون امبراطوراً من بعده، اقترب منه وقال له : يا والدي، اريد منك تلك القطعة النقدية التي كنت ترميها قبل كل حرب حتي احقق الانتصارات مثلك واواصل عملك العظيم تجاه دولتنا .

اخرج الامبراطور من جيبة قطعة النقود وأعطاها الي ابنه، نظر الابن الي قطعة النقود وقلبها في يديه، الوجه الاول كان يحمل الصورة وعندما قلب الابن القطعة علي الوجه الآخر كانت صدمة كبيرة له، فقد كان الوجه الآخر يحمل صورة ايضاً، غضب الابن وصاح بوالده : “أنت خدعت الناس طوال هذه السنوات…ماذا أقول لهم الآن..أبي البطل مخادع؟”.
فرد الإمبراطور قائلاً : “لم أخدع أحداً .. هذه هي الحياة يا بني، عندما تخوض حرب يكون لديك خياران اما الانتصار او الانتصار، الهزيمة تتحقق فقط اذا آمنت بها وفكرت فيها وشعرت بالخوف منها، اما النصر يتحقق اذا وثقت به لا شك . لانتغلب على هموم الحياة بالحظ و لكن بالثقة بالله و ارادة النفس .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

عذراً، النسخ غير متاح. حقوق المحتوى محفوظة لمنصة قصص.