تنويه:
عاد الموقع للعمل بشكل طبيعي بعد نقل الاستضافة بسبب ضغط زيارات مرتفع. نعتذر عن أي إزعاج، وشكرًا لصبركم ودعمكم 🤍

قصص أطفال

قصة منزل الحلوى ج2

اعطتهم زوجة ابيهم قطعتين من الخبز و كانتا أصغر من التي كانت عليه امس، ذهبا و تركوهما مجددا و لكن في هذه المرة لم يجمعا الحجارة فالقيا فتات الخبز ليعرفا الطريق و كانت الطيور قد اكلتها فتاها في الغابة و لم يستطيعا رؤية شيء لأن اليل قد حل فناما من شدة التعب استيقظا علي أشعة الشمس الساطعة ثم تابعوا سيرهما في أمل ان يجدا طريق العودة، و في اثناء السير رأيا  طائر ملون كبير يغني بصوت باهر فظلا ينتصتون له ،  و لما طار تابعاه و كأنهما منومون مغنطيسيا، ظلا يتبعانه و لم يشعرا باي تعب او بمرور الوقت رغم كثرة سيرهم، قادهم الي خوخ ثم وقف علي سطحه و اطلق صرخه عالية ثم طار، افقا الولدأن ثم قالت الفتاه: اين نحن فرد الصبي: لا أعلم يا اختي حقا كيف و صلنا اليه.، أنظر يا اخي انه بيت من الحلوى.

انه بيت من الحلوي هكذا صاحت الفتاه الصغيرة، أجل هيا نأكل رد الفتي في فرح، اتجهت الفتاه للشباك و الفتي للجدار و صارا يأكلان في شراهة كبيرة و فجاءة فتح الباب بقوة فخاف الولدان و تركا ما كان في ايدهم ثم تراجعوا ببطء الي لوراء، كانت أمراء عجوز علي وجهها ابتسامة كبيرة و تستند علي عكازين قالت لهما: يا لكما من طفلين جميلين هل تهتم في هذه الغابة، رد الفتي أجل يا سيدتي، و قالت الفتاه هلا ساعدتينا في العودة  ، فأنا أريد ابي، اقتربت المرءة منهما ثم احاتطهما بزراعيها النحيفتين وقالت لا لا تخافوا سارشدكم لي طريق المنزل .
و لكن اولا لابد لكما من الراحه و سأعد لكما طعاما نظيفا بدلا من الذي تناولتماه ،  فهو معرض للتراب فدخلا معها واحضرت لهما الطعام و اكلا ،  ثم ذهبا الى النوم في السريرين التي حضرتهما، كان على وجههما السرور البالغ في ذلك اليوم، استيقظوا في الصباح على صوت صياحها المرتفع الذي يخبرهما بالحضور اليها مسرعيين فتجها ناحيه الصوت ،  ثم اخذت الولد من يده وحبسته في الاسطبل حاول مقومتها و الهروب لكنها كانت شديدة القوة ، و تتظاهر بانها تستند على عكازين و قالت للفاتاه احضري طعام الامس الى اخيك و حضري طعاما لليوم و منذ هذه اللحظة ستحضرين الطعام يوميا و ستنظفين المنزل بكت الفتاه الصفيرة و قالت لها: لما تفعلين هذا فقد كنت طيبه معنا بالامس قالت الامراءة: انا طيبة  ألست كذلك انا ساحره و سأكلك انتي و اخيك  ، و أن لم تفعلي ما أمرك به ستأكلين قبله  ، و تابعت حديثها و هي متجهة ناحية الكوخ  ، و ان حاولتي الهرب سأعلم و أشارت باصبعها ناحية السقف.
فكان الطائر الملون الذي قادهما اليها، عملت الفتاه لاربعة اسابيع متوصلين لا تأكل سوي الفتات و تعمل عملا شاقا فكانت تحضر الماء من البئر لتحضير الطعام ،  و لغسل الثياب فكان الاناء ثقيلا عليها فااحينان ما كان يسقط منها و ينسكب علي الارض فتاءتي الساحرة و تضربها و تنعتها بالغبية التي لا تستطيع فعل شيء و ظلت تناديها بهاذا اللقب الي ان كادت أن تنسي اسمها، كانت الساحرة ذي نظر ضعيف فحين كانت تأتي لتتفقد الفتي تخبره ان يخرج اصبعه ،  لتتفقد مقدار سمنه فيحضر لها غظمة لتعتقد انه ماذال نحيف علي ان تأكله حتي سئمت من هذا و أخبرت الفتاه ،  ان تجهز الفرن لتضعه به، و لما اقتربت من الفرن كانت الساحرة  ، خلفها فأحست انها ستدفعها بداخله لتأكلها هي الاخري فتظاهرت بعدم معرفتها لكيفية إشعال الفرن فادفغتها الساحرة ثم قالت هكذا يا غبية، دفعتها الفتاه الي الداخل و أغلقت الباب فقد كان فرنا كبيرا، سمعت صوت الساحرة و هي تصرخ من الالم فركضت مسرعة تبحث عن المفتاح لتحرر اخيها  ، و تركتها تحنرق و حين خرجت من منزل الحلوي ، كان صراخ الساحرة قد اختفي و اختفي الطائر معه حررت شقيقها، كان في الاسطبل موجود صناديق مملؤة بالؤلؤ و الياقوت فملىء جيوبهم بها و حين صارا بعيدا عن الكوخ تذكرا هذا المكان انه المكان الذي تركوهما فيه لاول ، مرة فتبعوا الحصي حتي وصلوا منزلهم، فرح الأب بعودتهم سالمين إليه و اعتذر علي ما فعله و كانت زوجته قد ماتت من
الجوع، اعطيا والدهما المجوهرات و عاشوا حياة طيبة هنية .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

عذراً، النسخ غير متاح. حقوق المحتوى محفوظة لمنصة قصص.

تنبيه للزائر الكريم

عند تفعيل حاجب الإعلانات، لن تصلك إشعارات القصص الجديدة، كما أن ذلك يؤثر سلبًا على بعض وظائف الموقع ويُربك منظومة عمله.
نحن نعتمد على الإعلانات والإشعارات لضمان استمرارية المنصة وتقديم المحتوى بشكل منتظم ومجاني.
نرجو منك تعطيل حاجب الإعلانات لهذا الموقع فقط، دعمك يحدث فرقًا حقيقيًا ويساعدنا على الاستمرار.