إشعار مهم لزوار موقع قصص في 6 أبريل 2026، تعرض موقع قصص لهجوم أمني واسع النطاق أدى إلى تعطيل العديد من خدمات الموقع والتأثير على استقراره. ونتيجة لذلك، تم إيقاف الموقع مؤقتًا لحماية المحتوى والبنية التحتية أثناء تنفيذ عمليات الفحص والإصلاح. منذ ذلك التاريخ، عمل الفريق على مدار الأسابيع الماضية لاستعادة الموقع وتأمينه بشكل كامل، وشملت الجهود مراجعة الأنظمة، وإصلاح الثغرات، وتعزيز إجراءات الحماية لضمان عدم تكرار الحادثة. وفي 4 يونيو 2026، عاد موقع قصص للعمل مجددًا بعد الانتهاء من جميع أعمال الصيانة والاستعادة اللازمة. نشكر جميع الزوار على صبرهم ودعمهم خلال هذه الفترة، ونتطلع إلى تقديم تجربة أفضل وأكثر أمانًا للجميع. فريق موقع قصص

قصص دينية

قصة ملابس العيد

يحكى أن رجلًا وزوجته كانا يعيشان مع طفليهما في بيت صغير ، وكان الأب يعمل حمّالًا .

أما الأم فتخيط الثياب لبعض الناس وتشتري بثمنها ما يحتاجونه

وانت النقود التي يكسبها الأب تعينهم بالكاد على متطلبات الحياة

اقترب العيد ولم يكن مع الوالدين ما يشتريان به لطفليهما ملابس جديدة وحزن الوالدان لحزن طفليهما.
وفكرت الأم، وفكرت إلى أن وجدت حلًّا فقد كان لديها ستائر من القماش القديم.

فبادرت بقصها وخياطتها وصنعت منها ثوبا لابنتها ،وسروالا وسترة لابنها،
ولما جاء العيد ارتدى الطفلان ملابسهما.

وكانا سعيدين جدا بملابسهما؛ لأنها من صنع أمهما ولأنها بدت جميلة ومختلفة
عمّا يرتديه الأطفال وفعلا أحب كل أطفال الشارع ثياب الطفلين،
ورغبوا أن يكون لهم مثلها أما الطفلان فكانا فخورين وفرحين بعمل أمهما وإبداعها.

نتعلم من القصة :
  • الأم تبتكر لتجعل أطفالها سعداء.
  • القناعة بالقليل سعادة.
  • العيد فرحة وبهجة فتزود منه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

عذراً، النسخ غير متاح. حقوق المحتوى محفوظة لمنصة قصص.