إشعار مهم لزوار موقع قصص في 6 أبريل 2026، تعرض موقع قصص لهجوم أمني واسع النطاق أدى إلى تعطيل العديد من خدمات الموقع والتأثير على استقراره. ونتيجة لذلك، تم إيقاف الموقع مؤقتًا لحماية المحتوى والبنية التحتية أثناء تنفيذ عمليات الفحص والإصلاح. منذ ذلك التاريخ، عمل الفريق على مدار الأسابيع الماضية لاستعادة الموقع وتأمينه بشكل كامل، وشملت الجهود مراجعة الأنظمة، وإصلاح الثغرات، وتعزيز إجراءات الحماية لضمان عدم تكرار الحادثة. وفي 4 يونيو 2026، عاد موقع قصص للعمل مجددًا بعد الانتهاء من جميع أعمال الصيانة والاستعادة اللازمة. نشكر جميع الزوار على صبرهم ودعمهم خلال هذه الفترة، ونتطلع إلى تقديم تجربة أفضل وأكثر أمانًا للجميع. فريق موقع قصص

قصص أكشن

قصة المنطقة 77

 اهلا وسهلا بكم متابعي موقع قصص
 لقد اضفنا اليوم قصة جديدة
 استمتعوا!

هذه القصة من حصريات موقع قصص

القصة

 

 

 

“الفرقة 9، استعدوا للتحرك فورًا. الهدف: منطقة 77. التفاصيل عند الوصول.”
هكذا كانت الأوامر. قصيرة، باردة، بلا تفسيرات كعادة القيادة.

انطلقت الفرقة المكونة من 6 جنود نحو منطقة لا تظهر في الخرائط الرسمية، تقع وسط صحراء لا يجرؤ أحد على الاقتراب منها. الدليل الوحيد على وجودها كان تسجيلات صوتية غريبة من وحدة استطلاع اختفت منذ أسبوع. الأصوات كانت مشوشة، بكاء، همسات، وضحكات لا يمكن تفسيرها.

أول ما لاحظوه عند دخول حدود “المنطقة 77” أن البوصلة تعطلت. بعدها بساعات، بدأت الأجهزة اللاسلكية تطلق أصواتًا مشوهة… ثم بدأ الجنود أنفسهم يتغيرون.

الجندي “يوسف” نسي اسمه. ظل يسأل كل ساعة: “من أنا؟ ليش إحنا هنا؟”.
“حاتم” ظن أن رفاقه هم العدو. صوب بندقيته نحوهم وهم نائمون. لحسن الحظ، تم إيقافه في اللحظة الأخيرة.
“آدم” سمع صوت أمه تناديه من عمق الصحراء… وركض باتجاهه، ولم يُرَ بعد ذلك.

القائد “سالم” حاول التماسك. كتب ملاحظاته في دفتر صغير:

“نحن داخل فخ. شيء في هذا المكان يعبث بعقولنا. الحرارة عادية. لا وجود لأعداء. فقط… نحن… وخوف يتكثف في الهواء.”

في اليوم الرابع، لم يتبقَ سوى “سالم” و”رعد”، وكانا بالكاد يتكلمان. بدأ كل منهما يشك في الآخر، لكن التعب كان أقوى من الخوف.

ثم، ظهر مبنى غريب وسط الرمال. بلا أبواب، بلا نوافذ، جدرانه ناعمة كأنها بلا مادة. اقترب “رعد” ولامسه… واختفى، كأنه لم يكن.

سالم لم يركض. جلس في مكانه، وفتح دفتره للمرة الأخيرة، وكتب:

“المنطقة 77 ليست مكانًا… إنها اختبار. للعقل؟ للجنون؟ لا أعلم. أرسلوا من تريدون، لكن لا تنتظروا أحدًا يعود.”

ثم وضع البندقية أمامه، وبدأ يضحك… نفس الضحكة اللي سمعوها في التسجيلات الأصلية.

النهاية

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

عذراً، النسخ غير متاح. حقوق المحتوى محفوظة لمنصة قصص.