قصص أكشن

قصة الرمية الأخيرة

 اهلا وسهلا بكم متابعي موقع قصص
 لقد اضفنا اليوم قصة جديدة
 استمتعوا!

هذه القصة من حصريات موقع قصص

القصة

 

 

 

لم يكن “سليم” جنديًا شجاعًا كما تقول الروايات، بل كان طالب هندسة سُحب من مقعده الجامعي إلى ساحة قتال لا يعرف عنها إلا ما رآه في الأفلام. الساعة كانت تشير إلى الثالثة فجرًا، والبرد ينهش العظام مثل ذئب جائع. صدى القصف يعلو فوق صمت الصحراء، ورفاقه الثلاثة نائمون بجواره، نصف موتى من الإرهاق.

كانوا في الخط الأمامي، منطقة من المفترض أنها “مؤمنة”، لكنها كانت أشبه بفخ ينتظر من يخطو نحوه. سليم يقبض على بندقيته وكأنها حبل نجاة، لكنها لا تشعره بالأمان، بل بالذنب. لم يطلق رصاصة واحدة منذ بدأت الحرب.

في هذه الليلة بالذات، جاءت الأوامر عبر اللاسلكي: “استعدوا… تحرك مشبوه شمال الموقع، قد تكون فرقة استطلاع معادية.”

سليم لم يكن يريد أن يتحقق من ذلك، لكنه اضطر. خرج من الخندق مع زميله “جابر”، زحفوا على الرمال الباردة باتجاه مصدر الصوت. لكن الحقيقة كانت أسرع من الخطط.

ثلاثة رجال مسلحين ظهروا فجأة، لا مجال للتحذير، لا وقت للتراجع. جابر أطلق أولًا… ثم صمت. رصاصة في الرأس. وسليم لم يفكر، لم يشعر، لم يتردد. أطلق.

رمية واحدة.

واحدة فقط.

سقط الرجل المقابل، نظر سليم في عينيه، فوجد فتى… لم يتجاوز السادسة عشر.

نفسه.

نفس الملامح، نفس الخوف، نفس التناقض بين البندقية والطفولة.

سليم جلس بجانب الجثة، وألقى البندقية، ثم بكى… لأول مرة.

النهاية

 

انتهت القصة
نتمنى أنكم استمتعتم بقراءة القصة. اذا لديكم قصص وترغبون بمشاركتها معنا ، تواصلوا معنا عبر بريد الموقع  info@qesass.net.
إدارة موقع قصص

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

عذراً، النسخ غير متاح. حقوق المحتوى محفوظة لمنصة قصص.

تنبيه للزائر الكريم

عند تفعيل حاجب الإعلانات، لن تصلك إشعارات القصص الجديدة، كما أن ذلك يؤثر سلبًا على بعض وظائف الموقع ويُربك منظومة عمله.
نحن نعتمد على الإعلانات والإشعارات لضمان استمرارية المنصة وتقديم المحتوى بشكل منتظم ومجاني.
نرجو منك تعطيل حاجب الإعلانات لهذا الموقع فقط، دعمك يحدث فرقًا حقيقيًا ويساعدنا على الاستمرار.